« دَفْقُ التملِّي » للكاتبه مفيدة السياري …

//دَفْقُ التملِّي//

مفيدة السياري …

أسْنى لها النّايُ

في الأسْحارِ ما أسْنى

وراح يبعثُ مِنْ أجراحِها لحْنًا

يُقلّبُ الصمتَ..

في لوعٍ فيسْحَرها

 فرطُ الشجونِ تَمَاهَى في الدُجَى حُسْنًا

تَهُلُّ حينَ ثقوب النايِ تُلهِبُها

تُحيِي وِصالًا لذاك البينِ ما أفْنَى….

 تَرِفّ بالشدْو

 أنفاسٌ مُبعْثرةٌ

كأنّها قابَ بوحٍ رَقّ أو أدْنَى

تُلَمْلِمُ الرّوحَ …

بالأسْماءِ تَلْعَقُها،

تدثِّر القلبَ منْ وجدٍ لها أضْنَى 

تَخِيطُ مِنْ وَقْعِ هذا الناي..

مِئْزَرَها،

فالليلُ جفنُ صَبَا العُبّادِ… بل أحْنَى

تزْهُو إذا نَغَماتُ النايِ قدْ عَذُبَتْ

تُنِيرُ وِحْشَتَها أسماؤُه الحُسْنَى………..

//مفيدة السياري….. //