
بقلم الشاعر… حاتم الأطير
بِي شَاعِرٌ لَا يَسْتَرِيحُ لِصُورَةٍ
إِلَا إِذَا قَفَزَتْ مِنَ الْبِرْوَازِ
وَلِذَا عَلَى شَغَفٍ أَطَالَ وُقُوفَهُ
مُتَأَمِّلًا فِي نَهْدِكِ الْقَفَّازِ
وَلِوَصْفِهِ تَرَكَ الْمَدِيحَ كَأَنَّهُ
قَدْ حَجَّ مِنْ حَسَنٍ إِلَى إِعْجَازِ
شُبَّاكُهُ لَمْ يَنْتَظِرْ فِي لَيْلِهِ الزِّنْجِيِّ
غَيْرَ بَيَاضِكِ الْقُوقَازِي
يَنْحَازُ بُلْبُلُهُ إلَيْكِ
فَقَارِئِي -مِثْلِي- ضَحَيَّةُ بُلْبُلٍ مُنْحَازِ!
بقلم الشاعر ….حاتم الأطير











