
أحمد رمزي :”طريقي للعالمية من الغرفة الثلاثية”
رسام الديجيتال أحمد رمزي طالب ثانوي مصري من محافظة الإسكندرية يبلغ حاليا من العمر 16 عام بدأ مشواره في الرسم الديجيتال في منتصف عام 2020 لتخفيف الضغوطات و الابتعاد عن الأشياء الضارة المحيطة به .. الرسام أحمد رمزي في حوار من نبضاته وتعبيره وبخط يده ل مجلة الرواد
إعداد وحوار : حاتم عبد الحكيم
طالب ثانوي بدأ مشواره في الرسم الديجيتال في منتصف عام 2020 لتخفيف الضغوطات و الابتعاد عن الأشياء الضارة المحيطة به .. ماذا عن طبيعة الرسم الديجتال ولماذا تخصصت به ، وبما تنصح الشباب العربي ؟
الرسم الديجيتال أكثر من نوع و هو يستغرق الكثير من الوقت لإنهاء الرسمة الواحده و قد يراه البعض سهل و يمكن أن يتم من خلال برامج بسيطة لكنه معقد و يهلك الذي يقوم به.
لماذا تخصصت به، تخصصت به لأنني من عمر السابعة تقريبا و انا أهوى برامج التصميم و الجرافيك و لانني رأيت نفسي به و أحببته و يخرج الطاقة الموجودة بداخلي .
انا بقول ان الواحد مهما كان محاط بحاجات سلبية هيعرف يعمل منهم حاجه حلوه و كويسة و يطلع بنتيجة في الاخر المهم انك تقعد و تفكر و تحاول و تفشل و تحاول تاني عشان معنى الفشل الأول انك على طريق النجاح و كلنا بدأنا من تحت الصفر و من غير إمكانيات.
ملخص الكلام الموجه للناس اتعب و اجتهد هتلاقي نتيجة لكل الحاجات في آخر الشريط .

قمت برسم خلال العام المنقضي بما يزيد عن 40 رسمة و أبرز رسمة في نهاية العام كانت لمستر اولمبيا ” بيج رامي .. ردود أفعال الجمهور والشخصيات التي عبرت عنها بخيوط رسوماتك ؟
ردود أفعال المتابعين في البداية كانت سلبية عشان مش فاهمين انا بعمل ايه بس بعد كده لما شرحتلهم البعض فهم و البعض مفهمش و استمر في الاسفاف و للهجوم.
ده بالنسبة لردود أفعال الناس
ردود أفعال الشخصيات التي عبرت عنها كان كويس اوي و منهم كتير دعموني و عرفوني و قالولي ردودهم التي ساعدتني على إكمال الطريق منهم على سبيل المثال:
( أحمد بسيوني و بيج رامي)
أحمد بسيوني هو أول شخص قام بدعمي على السوشيال ميديا و حفزني و أصبح صديقي منذ ذلك الوقت و حتى الآن يقوم بتحفيزي و دعمي لإكمال الطريق و عدم التوقف لأي شئ .
هب أنك تعمل على تقديم كتاب صفحاته تحمل رسومات من ريشتك للجمهور .. قسم لنا فصول كتابك ؟
سأقوم بتقسيم الكتاب لعدة أجزاء يكون بدايته الطريق للرسم المبهم
سيضم هذا الجزء الكثير من الرسومات التي بدأت فيها و التي كانت تعد بالنسبة لي افضل الرسومات لكن بعد التطور أصبحت انظر لها و اضحك.
ثم يليه جزء آخر و اسميه التطور الطبيعي
سيضم هذا الجزء التغير المحوري الذي حدث في تلك الرسومات و طرق الرسم و تنفيذها و اختلافات بينها و التي سبقتها.
و جزء اخير سيكون الطريق للعالمية من الغرفة الثلاثية
الاسم غريب بعض الشئ لكن هذه هي الحقيقة لانني بدأت الرسم من غرفتي التي اجلس بها كثيرا و بتلك الغرفة اخين لي و كانوا مزعجين كثيرا و كانوا يقومون بإرباكي أثناء الرسم لكنهم الان يتباهون بي بين اصدقاءهم بسبب ما أفعله و الطريق الذي أمضى به و لاحقق شهرة لعائلتي ولمنطقتي التي يراها البعض منطقة عشوائية لكنني لا أراها هكذا كما ذكرت من قبل .
حوار : حاتم عبد الحكيم













