أحمد وليد عبدالله.. من التعلم الذاتي إلى بناء مسيرة في التسويق الرقمي اختار أحمد وليد عبدالله طريقاً آخر، في وقت صار فيه البحث عن وظيفة تقليدية أمراً صعباً، طريق يبدأ بجهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت وينتهي بدخل حقي وفرص عمل حرة. يؤكد أحمد وليد عبدالله، خبير التسويق الإلكتروني، أن التسويق الرقمي لم يعد “تريند” عابر، أصبح مهنة قائمة بذاتها، ومصدر دخل أساسي لآلاف الشباب، ويقول: “أي شخص يقدر يتعلم ويشتغل من البيت، مش محتاج شهادة ولا مكتب ولا رأس مال كبير”. خلال ظهوره في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “صدى البلد” مع الإعلاميين شريف نورالدين وسارة سامي وشريف بديع، شرح أحمد وليد عبدالله كيف تغير سوق العمل، الشركات لم تعد تعتمد على الإعلانات التقليدية فقط، بل انتقلت إلى المنصات الرقمية للوصول لعملائها، وهذا خلق طلباً كبيراً على المتخصصين. ويرى أحمد وليد عبدالله أن أهم خطوة للمبتدئ هي البدء بالتعلم الذاتي. المنصات المجانية مليئة بالدروس، يوتيوب وحده مدرسة كاملة، لكن التحذير الذي يطلقه دائماً: “ما تحاول تتعلم كل حاجة مرة واحدة”، التسويق الرقمي بحر واسع: إدارة صفحات، محتوى، إعلانات ممولة، سيو، بريد إلكتروني، الأفضل أن تختار تخصصاً وتبدأ فيه. النقطة الثانية في معادلته هي التطبيق. يرى أحمد وليد عبدالله أن بناء “ملف أعمال” حتى لو كان لمشاريع وهمية في البداية، هو جواز العبور للعميل، والصبر والاستمرارية هما الوقود. اليوم يعمل أحمد وليد عبدالله مع شركات صغيرة وكبيرة داخل مصر وخارجها، ويؤكد أن الفرصة موجودة لمن يملك المهارة ويطورها باستمرار، فالتسويق الرقمي لم يعد خياراً، بل أصبح جزءاً أساسياً من أي عمل ناجح.

 

أحمد وليد عبدالله.. من التعلم الذاتي إلى بناء مسيرة في التسويق الرقمي

 

 

 

 

اختار أحمد وليد عبدالله طريقاً آخر، في وقت صار فيه البحث عن وظيفة تقليدية أمراً صعباً، طريق يبدأ بجهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت وينتهي بدخل حقي وفرص عمل حرة.

 

يؤكد أحمد وليد عبدالله، خبير التسويق الإلكتروني، أن التسويق الرقمي لم يعد “تريند” عابر، أصبح مهنة قائمة بذاتها، ومصدر دخل أساسي لآلاف الشباب، ويقول: “أي شخص يقدر يتعلم ويشتغل من البيت، مش محتاج شهادة ولا مكتب ولا رأس مال كبير”.

 

خلال ظهوره في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “صدى البلد” مع الإعلاميين شريف نورالدين وسارة سامي وشريف بديع، شرح أحمد وليد عبدالله كيف تغير سوق العمل، الشركات لم تعد تعتمد على الإعلانات التقليدية فقط، بل انتقلت إلى المنصات الرقمية للوصول لعملائها، وهذا خلق طلباً كبيراً على المتخصصين.

 

ويرى أحمد وليد عبدالله أن أهم خطوة للمبتدئ هي البدء بالتعلم الذاتي. المنصات المجانية مليئة بالدروس، يوتيوب وحده مدرسة كاملة، لكن التحذير الذي يطلقه دائماً: “ما تحاول تتعلم كل حاجة مرة واحدة”، التسويق الرقمي بحر واسع: إدارة صفحات، محتوى، إعلانات ممولة، سيو، بريد إلكتروني، الأفضل أن تختار تخصصاً وتبدأ فيه.

 

النقطة الثانية في معادلته هي التطبيق. يرى أحمد وليد عبدالله أن بناء “ملف أعمال” حتى لو كان لمشاريع وهمية في البداية، هو جواز العبور للعميل، والصبر والاستمرارية هما الوقود.

 

اليوم يعمل أحمد وليد عبدالله مع شركات صغيرة وكبيرة داخل مصر وخارجها، ويؤكد أن الفرصة موجودة لمن يملك المهارة ويطورها باستمرار، فالتسويق الرقمي لم يعد خياراً، بل أصبح جزءاً أساسياً من أي عمل ناجح.

رفعت للتصميم