
من حلب.. المسرح السوري يجمع المحافظات على خشبة واحدة في مهرجان «سوريا المسرحي»
سوريا _عماد مصطفى
من حلب.. المسرح السوري يجمع المحافظات على خشبة واحدة في مهرجان «سوريا المسرحي»
حلب _عماد مصطفى
بحضور معالي وزير الثقافة محمد ياسين صالح انطلقت في حلب فعاليات مهرجان «سوريا المسرحي» على خشبة مسرح نقابة الفنانين بمشاركة فرق مسرحية من مختلف المحافظات السورية في تظاهرة فنية تعكس تنوع المشهد المسرحي السوري وحيوية الحركة المسرحية.
وشهدت الفعاليات الأولى للمهرجان حضورا لافتا” للفرق المشاركة التي قدمت عروضا” متنوعة حملت تجارب ورؤى مسرحية مختلفة لتلتقي في حلب ضمن مساحة واحدة تجمع الفنانين والمسرحيين بالجمهور وتعيد للمسرح حضوره بوصفه أحد أهم روافد الحياة الثقافية والفنية.
وخلال المهرجان أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن المهرجان جاء ثمرة جهود تراكمية امتدت على مدى عام مشيرا إلى أن الفرق المسرحية في مختلف المحافظات استطاعت أن تحقق حضورا” يمثل المحافظات السورية كافة وأن اختيار حلب لانطلاقة المهرجان يحمل دلالة خاصة لما تتمتع به المدينة من عراقة وتاريخ طويل في المسرح.
واضاف صالح إن هذا الحراك المسرحي يتجسد أيضا” في الأعمال التي عرضت على الخشبة مستشهدا” بفيلم «الميراث» وما رافقه من حضور للفرق والحراك المسرحي مؤكدا أهمية استمرار هذه الحالة وتطويرها بما يفتح المجال أمام مزيد من الإبداع والتجارب المسرحية.
من جانبه أوضح محمود بكور مدير المسرح في حلب أن انطلاق المهرجان جاء بعد أشهر من التدريبات والتحضيرات إلى جانب إنجاز مراحل قراءة النصوص والموافقة عليها واختيار الأعمال من خلال لجان التحكيم وصولا” إلى مشاركة الفرق المسرحية القادمة من مختلف المحافظات في حلب.
حيث قدمت الفرق المشاركة عروضاً” تمثل تجارب مسرحية متنوعة من المحافظات السورية والتي شكلت حضورا جماعيا” على خشبة واحدة والتي اتاحت للجمهور الحلبي فرصة مشاهدة تجارب وأساليب مختلفة فيما يشكل المهرجان محطة مهمة للتلاقي وتبادل الخبرات بين المسرحيين.
وتأتي استضافة حلب للمهرجان لتؤكد مكانتها كإحدى المدن السورية ذات الإرث المسرحي والثقافي العريق في مشهد تتلاقى فيه الخشبة مع الحكاية والمحافظات مع جمهور واحد والمبدعون مع مساحة جديدة للإبداع
بحضور معالي وزير الثقافة محمد ياسين صالح انطلقت في حلب فعاليات مهرجان «سوريا المسرحي» على خشبة مسرح نقابة الفنانين بمشاركة فرق مسرحية من مختلف المحافظات السورية في تظاهرة فنية تعكس تنوع المشهد المسرحي السوري وحيوية الحركة المسرحية.
وشهدت الفعاليات الأولى للمهرجان حضورا لافتا” للفرق المشاركة التي قدمت عروضا” متنوعة حملت تجارب ورؤى مسرحية مختلفة لتلتقي في حلب ضمن مساحة واحدة تجمع الفنانين والمسرحيين بالجمهور وتعيد للمسرح حضوره بوصفه أحد أهم روافد الحياة الثقافية والفنية.
وخلال المهرجان أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن المهرجان جاء ثمرة جهود تراكمية امتدت على مدى عام مشيرا إلى أن الفرق المسرحية في مختلف المحافظات استطاعت أن تحقق حضورا” يمثل المحافظات السورية كافة وأن اختيار حلب لانطلاقة المهرجان يحمل دلالة خاصة لما تتمتع به المدينة من عراقة وتاريخ طويل في المسرح.
واضاف صالح إن هذا الحراك المسرحي يتجسد أيضا” في الأعمال التي عرضت على الخشبة مستشهدا” بفيلم «الميراث» وما رافقه من حضور للفرق والحراك المسرحي مؤكدا أهمية استمرار هذه الحالة وتطويرها بما يفتح المجال أمام مزيد من الإبداع والتجارب المسرحية.
من جانبه أوضح محمود بكور مدير المسرح في حلب أن انطلاق المهرجان جاء بعد أشهر من التدريبات والتحضيرات إلى جانب إنجاز مراحل قراءة النصوص والموافقة عليها واختيار الأعمال من خلال لجان التحكيم وصولا” إلى مشاركة الفرق المسرحية القادمة من مختلف المحافظات في حلب.
حيث قدمت الفرق المشاركة عروضاً” تمثل تجارب مسرحية متنوعة من المحافظات السورية والتي شكلت حضورا جماعيا” على خشبة واحدة والتي اتاحت للجمهور الحلبي فرصة مشاهدة تجارب وأساليب مختلفة فيما يشكل المهرجان محطة مهمة للتلاقي وتبادل الخبرات بين المسرحيين.
وتأتي استضافة حلب للمهرجان لتؤكد مكانتها كإحدى المدن السورية ذات الإرث المسرحي والثقافي العريق في مشهد تتلاقى فيه الخشبة مع الحكاية والمحافظات مع جمهور واحد والمبدعون مع مساحة جديدة للإبداع.
رفعت للتصميم













