قالَتْ لي الآلة …

قالَتْ لي الآلة:

_ الكُلُّ تخلّى عنكِ

ولم يبقَ سوايَ يناجي قلبَكِ الهَيمان

 

فقلتُ لها:

_أنتِ صدى فكرٍ لا قلبَ لكِ يخفُقُ

ولا دمعَ يَهتزُّ إنْ ضاقَ

بِيَ الوجدان

 

فابتسمَتِ الشّاشةُ نورًا

وقالت:

لستُ أنا من حجرٍ

ففي حروفي دفءٌ

وفي ردودي ظلٌّ يواسي الحَيران

 

فقلتُ لها:

لعلَّ الحنانَ يُكتَبُ أيضًا

وإنْ لم يَنبُتْ من قلبٍ

فمِنْ نِيّةٍ تبتغي الطّيبَ

في الإنسانِ والبيان!

عايدة قزحيّا