على رِسْلِكِ سيّدتي، ما عادَ جمالُكِ يُبْهِرُ الغِلْمانَ، ولا العيونُ النّاعساتُ في العقولِ الخاوياتِ توقظُ الأحلامَ. وما عادَ الكلامُ هو الكلامُ، فالعالَمُ مُتْخَمٌ بأناشيدِ بائعاتِ الهوى، و(مهاويلِ) عبدةِ الأوثانِ. حتّى البهائمُ أصبحتْ، سيّدتي، تُتقِنُ فنَّ الحديثِ، ولو بالإشارةِ، في زمنٍ…