






هيَ تَأْشِيرَةٌ مُقَدَّسَةٌ لِلْمُضيِّ نَحْوَ الْبَوْحِ بِلَا قُيُودٍ وَلَا حَوَاجِزَ أَمْقَتُ تِلْكَ السَّلْبِيَّاتِ الَّتِي تُحَدِّدُ لِي مَسَافَةَ بَوْحِي وَالتَّقَيُّدَ بِالْأَسْلَاكِ. لَا أَحْتَمِلُ فِكْرَةَ التَّخَفِّي وَالتَّبْطِينِ، وَلَا أُحَبِّذُ الْأَمَاكِنَ الْمُغْلَقَةَ… آنَ الأَوَان أَنْ أجْعَلَ النَّوَافِذَ أَكْثَرَ اتِّسَاعًا وَأُحَوِّلَ العَالَمَ مِنْ حَوْلِي…



