الشهر يونيو 2026

مواعيد …

مواعيد … بقلم … عائشة ساكري تونس   حروفي رست على شطِّ البَوَاحِ وغابت نِقاطها عن كلّ راحِ   أبحرْتْ في حَرَمِ الأوزان تَسْبَحُ وموجُ الحبرِ يغمرني مباح   أمضي الدّربَ في صبرٍ وشَوقٍ وفكري صادحٌ نحو الفَساحِ   في…

كانت أمّي تقولُ

كانت أمّي تقولُ لنا بأنّ أبي يشتغلُ بالكهرباء. بحثنا كثيرًا عن مقبسِ الضّوء إلى أن ضحكتْ أمّي ذات يوم ورأينا صدرَ أبي ينيرُ غرفةً غرفة.   أبي موظّفٌ كادح، يعود من العمل ناقصًا بطّاريّةً أو ٱثنتين من إنسانيّته، فتضعُ أمّي…

سَماءٌ عَلَى الْأَرْضِ

السّلام عليكم ….       سَماءٌ عَلَى الْأَرْضِ   عصمت شاهين الدوسكي     أَنَا مِنَ السَّماءِ أَنَا جَنَّاتُ الرَّوَاءِ أَبْحَثُ عَنِّي كَمَا تُرِيدُ تَلْقانِي بَيْنَ الْعُظَمَاءِ   لَسْتُ قِدِّيسًا عَلَى الْمِنْبَرِ وَلَا وَاعِظًا بَيْنَ الْعِبَرِ أَنَا سَمَاءٌ عَلَى…

نقابة محامين مصر تستدعي نسمه الخطيب للتحقيق معها اليوم

نقابة محامين مصر تستدعي نسمه الخطيب للتحقيق معها اليوم   كتبت الإعلامية/ سماح مصطفي   صرح عيسي أبوعيسي أمين عام نقابة محامين مصر أن مجلس نقابة المحامين تم إحالة نسمه الخطيب المحامية لجلسة تحقيق برئاسة الأستاذ ربيع الملواني عضو مجلس…

تراجيديا الكتابة على ركح الواقع

في تماه مع العبارة نجد أنها باتصال مباشر مع تداعيات الإنسان الروحية العميقة ممارسة على أرض الواقع قبل أن تنحصر ضمنيا داخل إطار ضيق و مدروس مسبقا .   بعض الكتابة تعر و التعري لا يكون تعريا ما لم يكن…

ترانيم عشق وحنين

ترانيم عشق وحنين امرأة.. شاعرة مثقّفة خفق قلبها، اهتز كيانها ابحرت وسافرت في بلاغة اللّغة، تاهت في بحر الكلمات العاشقة،سافرت في أحلامها اللّازوردية… اخذت القلم وكتبت إليه قالت: عندما أكتب إليك أتّخذ من ملامحك وسحر عينيك حروفي.. فيشتعل فوق الورق…

نزفت الأقلام حبراً

نزفت الأقلام حبراً ، والحبر يكتب شعراً ،عوضاً عن أيّامٍ كانت تشبه بعضها ،جميعها تزفّني إلى الغربة ،حتّى جاء الوقت وعدت من غربتي ،أدركت أنّه لا شئ يستحقّ البكاء ، وأنّ من الحماقة المكوث في أرض الماضي ، أو الغرق…

النّضجُ …

النّضجُ؛ أن تدركَ أنَّ حياتكَ، ليست “منشوراً” يقتاتُ الضّوءِ الأزرق، وأنَّ الدّعمَ الحقيقيَّ، ليس “إعجاباً” يرحلُ بضغطةِ إصبع، أو “مشاركةً” لا تلمسُ الوجع.. بل هو مَوقفٌ يشدُّ أزركَ، وكتفٌ لا يميلُ حينَ تميلُ بكَ الأيّام.   بقلم  … أحمد الشيخ

سَأُعلِنُها جِهارًا

سَأُعلِنُها جِهارًا بِدَنٍّ مِنْ هوًی یَهْمِي هُیَامَا وبَحرٍ منْ جَوًی طَامٍ ضَرَامَا أبُوحُ بِنَبْضَتِي الوَلْهَی عَذابَا وصَبْوَةِ خافِقِي الحَرَّی غَرَامَا : شغَافِي مِنْ غَرامِکَ في افْتِتَانٍ ودَمْعُ یَراع حكم ي یَهْمِي سَقامَا تَذُوبُ حُشاشَتِي عِشْقا وَوَجْدًا وتهْفُو نبْضَتِي الوَلْهَی اضْطِرامَا…

كم شربتَ

كم شربتَ من خوابيي نبيذاً وطربتَ من شدوي هديلاً وقطفتَ من ميسمي الخزامي وأوقدت شمعتي لتطفئ القنديل كم هربتَ إليّ تطلبُ ظلّاَ ظليلاً وكم إختبأت تحت أجفاني طويلاً من أين أتتك القسوة وأنت برقّة راهب كيف عدت اليوم لسابق عهدكَ…