إغفاءةٌ على نصلِ النّداء اللّغةُ فخٍّ أعدّهُ الحنينُ بعناية.. وأنا،المتعثّرة بظلِّي، أقفُ عندَ الحافّةِ تماماً حيثُ الكلامُ جرحٌ مؤجّل والسّكوتُ ملحٌ يرمّمُ الانكسار قلبي.. هذا العجوزُ الّذي يرفضُ الهدوء يُرتّبُ فوضى نبضِهِ خلفَ أزرارِ القميص يُخفي “أحبكِ” تحتَ لسانهِ…