









بقلم … سليمى السرايري وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ الْخَالِيَةِ كَالأَنَاشِيدِ الْجَرِيحَةِ وَكَانَ صَمْتُنَا كَحُزْنِ السَّمَاءِ البَعِيدَةِ، حِينَ بَكَيْنَا. هُنَاكَ نَبْضٌ … مَا زَالَ يَحْتَفِي بِنَا وَشَيْءٌ مِنْ شَغَفٍ يَرْنُو لِظِلِّنَا فَنَحْنُ يَا حَبِيبِي، لَا نُتْقِنُ مُطَارَدَةَ…
