









الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ السَّاعَةُ الكَبِيرَةُ تَوَقَّفَتْ تَكْتَكَاتُ عَقَارِبِهَا… فَسَاتِينِي الشَّفَّافَةُ تَمَرَّدَتْ تَنْزِفُ وَجَعَ الانْتِظَارِ وَتُخْرِجُ أَكْمَامَهَا مِنَ الخِزَانَةِ كَأَنَّهَا تُلَوِّحُ لِهَذَيَانِي. هِيَ، وَأَنَا، انْتَظَرْنَاكَ طَوِيلًا… طَوِيلًا… انْفَرَطْنَا كَعِقْدٍ وَتَدَحْرَجْنَا كَحَبَّاتِ خِرَزٍ كَمْ أَتَمَنَّى أَلَّا تَعُودَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ!!! وَكَمْ…
