




عَبَرَات اَلْغُرْبَةِ … كتب … عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسَكِي وَدَعَتُ فِي نَفْسِي ضِيقَ الْحَيَاة وَأَلَمَ الْأحْزْانِ والْجِرَاحَات أَذْرُفُ الدُّمُوعَ بِصَمْتٍ كَأَنِّي أَعْرِفُ وَجَعَ الْعَبَرَات أُصِيغُ مِنْ الْغُرْبَةِ وَحْدَتِي بَيْنَ الْجُدْرَانِ أَرْسُمُ الْغُرْبَات ********** يَا حِرمَاني الْمُكَوَّرِ فِي ظَلَامي…



إلـى شَـاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ(1) يَـــا شَـاعِـرَ الْـخِـصْيَتَيْنِ تَــبِـيـعُ وَهْــمًــا بِــدَيْــنِ – خَـمَّرْتَ فِي الرَّأْسِ فِكْرًا كَـالرَّوْثِ فِـي مـاءِ جَـونِ – قَـــدْ بِــتَّ نَـجْـمًا فَـرِيـدًا أَبْـدَعْـتَ فِــي كُـلِّ لَـوْنِ – فَــأَنْــتَ طَــفْــرَةُ قُــبْــحٍ مـــــا كُــــرِّرَتْ مــرَّتـيـنِ – صِــــنْـــوٌ لِـــكُـــلِّ رَدِيءٍ وُلِـــدْتُــمَــا…


لَـولَاكِ وَحُبُّكِ هذا الآتِـي دَومًـا على صَهوَةِ أيَّـامِـي عَلَّمَنِي أن أمُوتَ لأَحيَـا في نَسِيجِ فُستَـانٍِ زَهرِيِّ اللَّونِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أن أُعلِّقَ آمَـالي عَلى عُروَةِ قَمِيصٍ نَسِيتِهَـا مَفكُوكَـةً للنَّسِيمِ قَتَلَتنِي آلافَ المَرَّاتْ أخَذَت نُورَ عُيُونِـي لَكِنِّي كُنتُ سَعِيدًا أَن أَمُوتَ مَوتًًـا…
