


أَحْمَدُ حَمَادَةَ: طِفْلُ الفَلَكِ وَرَائِدُ الأَحْلَامِ .. بقلم : سلمى صوفاناتي ثَمَّةَ لَحَظَاتٍ نَادِرَةٍ يُخَطُّ فِيهَا المُسْتَقْبَلُ مَلاَمِحَهُ الأُولَى، لَا عَلَى يَدِ العُلَمَاءِ المُخَضْرَمِينَ، بَلْ فِي هَمْسِ حُلْمٍ يَتَكَوَّنُ فِي عَقْلِ طِفْلٍ يُطَالِعُ السَّمَاءَ كَمَا لَوْ كَانَتْ كِتَابًا…







