



أَتَىٰ الجَمَالُ يَا حَائِكًا ثَوْبَ الجَمَالِ أَتَىٰ الجَمَالُ مِنْ رُوحِهَا جَاءَ العَفَافُ مُهَرْوِلًا فَطَرِبَ مِنْ صَمْتِ بِوْحِهَا وَتَدَانىٰ الحُبُ لِحَضْرَتِهَا وَتَعَطَّرَ مِنْ عَبَرَاتِ نُوَاحِهَا فَرَأَتْنِي فَجْأَةً فَتَبَسَّمَتْ فَعَلَتْ زَغَارِيدُ فَرْحِهَا وَأَقْصَىٰ مَا تَتَمَنَّاهُ رُؤْيَتي فَذَاكَ أَسْمَىٰ طُمُوحُهَا لَمْ أَكْتُبْ الشِّعْرَ…






