الشهر يوليو 2025

والآن …

#أمل والآن … واجِهْني وجهًا لوجه رَجُلًا لامرأةٍ مُشتاقة.   *    سَلَكتُ كلَّ الطُّرُقِ الّتي تُؤدّي إلى روما، خَذَلَتْني ساقَتني إليكَ.   *   لا تُحدّثني تحاوِل إنقاذي بطوقِ شَفَتيك دعْني أتمرّغْ في خَرابي أُصادِقُ اليأس أتقلَّبُ في طُمأنينةٍ…

فُسحة …

   د.ناديا حمّاد فُسحة …   الولادةُ بسيطةٌ فأنتَ تصبحُ نفسَكَ   الولادة ليست بداية… بل علامة استفهام* كأنك تسأل: من أنا؟  لماذا أنا؟ وهنا تبدأ الرّحلة     الحياة فسحة بين السّؤال والسّكوت مرآة تنسخك كلّ صباح، ثم تمحوك في…

مُذ لاحَ وجهُك …

بقلم .. خديجة بن عادل *مُذ لاحَ وجهُك*    مُذ لاحَ وجهُكَ في الأكوانِ مُبتَسِمَا زالَ الظّلامُ، وجاءَ الفجرُ مُنتَصِرًا   يا رحمةً سَكَبَتْ في الكونِ ألطافَها وسقتْ قلوبَ الورى صبرًا ومُلتَزِمَا   أنتَ الّذي طافَ جِبريلٌ يُبشِّرُنا أنّكَ المختارُ،…

مفارقات …

بقلم الشّاعرة المناضلة الأستاذة            حسناء حفظوني /تونس    مفارقات //   ونحن نراقص الشّمس كلّ صباح  ثمّة’ يوسف’ يكابد وحده ظلمات بئرنا  ثمّة لحم إخوتنا نهشا للكلاب ونحن نتدثّر الدّفء في الفراش الوثير  ثمّة أطفالنا…

في متاهات الكون …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر في متاهات الكون …   في فضاءِ الكونِ، حيثُ العدمُ يتنهّدُ، وأسرارُ الأزمنةِ تتشابكُ كخيوطِ العنكبوت، يمضي إنسانٌ… بلا ظلٍّ، بلا ذاكرةٍ، بلا مرفأ.   كلُّ خطوةٍ تأكلهُ، كلُّ صمتٍ يحفرُ في صدرهِ…

دفء القلب… رمز الحبّ …

بقلم الشاعره … سامية البابا (دفء القلب… رمز الحبّ)   إلى مَن يسكنُ أعماقَ قلبي،،، وإلى مَن تُزهر الأيامُ بوجوده،،،   “الحبّ ليس مجرّد كلمة، بل هو حضن دافئ وسط عاصفة، هو يَدٌ تمتدّ إليك حين يتركك الجميع، هو عين…

مَسَائِيَّات …

بقلم … ميشال سعادة #مَسَائِيَّات …                       … لها دائِمًا            … وَنَبنِـي الحُبَّ قَشَّـةً قَشَّـةً       [ قديمًا كان أثاثُ البَيتِ مِن قَش…

وحدي…  

بقلم … الدرويش السالك وحدي…   وهذا الليل نافذةٌ على نفسي،   يقلّبني كصفحةٍ نسيتُ طيّها،   أقرؤني…   فأرتبك.     الصّمتُ ليس فضيلة هنا،   بل قيدٌ   ينامُ على معصمي،   يُوقظني كلّما أوشكتُ أن أرتاح.   أخطو نحو ذاتي   فأتعثّر بي،   وأنا لستُ واحد  …

سيمفونية الضّياء والظّلام …

بقلم … مريم حسين أبو زيد  “قمري الحزين: سيمفونية الضّياء والظّلام”   ما بالُ قمرِي في غُيومِ الأسَى عالقٌ؟   مَنْ أطفأَ النّورَ العظيمَ وأظلمَهْ؟   أهوَ الزّمانُ الجائرُ أمْ لظَى الفراقِ؟   أمْ شمسُ قلبي حينَ غابَ فأظلمَهْ؟     لا تحزني، فالحزنُ…

أرسُمُكَ …

بقلم … كاتيا سلامي ……أرسُمُكَ ….. أرسمُك بقَصائدي رجُلاً من عالمٍ آخر  أرسمُكَ في قلبي نبيًّا  يمشي على شِعري كَسَربِ سَنابلٍ. لا تُشبهُ الأحياءَ… فأنتَ قصيدةٌ سُفِكَ الجمالُ بها بغيرِ مقاتلٍ. من أينَ جئتَ؟  أأنتَ سِحرٌ هاربٌ من سطرِ مجنونٍ…