الشهر يوليو 2025

العُقَد

العُقَد… أَن ترى وجهكَ في المرآة قبيحًا وأنت جميل!… أو تراه جميلًا ، فاتنًا وأنت مفتون بذاتك يا عابرَ السّبيل!… هل هذه عقَدُ نقصٍ سربلتْ حياتكَ ؟ وكيف جلبَبَتْ إحساسَكَ تلك العقد ؟ أهو المجتمعُ أم أنّه طبعُكَ وُلِد ونشأ…

رجلٌ في العتمةِ

رجلٌ في العتمةِ يشربُ ، مجنونٌ فوق الدّربْ ، سِياجٌ من قصبٍ تصفرُ فيهِ الرّيحُ .. في حقلُ الذُّرةِ الصّفراءِ حفيفٌ مثلُ عزيفِ الجِنّ ، وأبو عبد الرَحمنْ .. يلطأُ خلفَ الخُمِّ ببارودتِهِ الدَّكِّ وينتظرُ الثّعلبَ .. والثّعلبُ يسطو بمكانٍ…

أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ

《 أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ 》 《 1》 《أحبُّ القصيد》 (أحِبُّ القَصیدَ کَما لا یُحِبُّ القَصیدَ أحَدْ) أحِبُّهُ جدّا.. وأشْتاقُ جدًّا بِدُون قُیُودٍ.. ودُون حُدُودٍ.. ودُون سُدُودٍ..ودُون عددْ یَنَامُ ویصحُو بمهْد وِدَادي ویَرتَاحُ فوْقَ خُطُوطِ وِسَادي وفِي لَحظةٍ مِنْ دَلالٍ وصَدٍّ…

حَـيْـرة

حَـيْـرة ــــــــــ لَمْ أَنصُبْ فخّاً لطائر نِمتُ قليلاً جنْبَ شَجرة وانْغرسَ حُلمُ الطّائر حتّى أسافلِ جذورِها أحْلامي أنا مُشَـتـّتـة في الآبار وثمّة عينٌ تجوس دائرةَ الصّفر نفسه الّذي رَسَمَتْهُ أنْفاسي أمضي في سبيلي الوَعْر وإذا ما تعثّرْتُ وسَـقَـطْت يَبْعـثُني الضّحكُ…

اِنْتَظِريني

..اِنْتَظِريني.. يَقُولُ لها النَّبضُ بصوتٍ هادئٍ كَنَسيمِ الرّبيعِ كأَنفاسِ الحُلمِ، ثُمَّ يَجلسُ في انتظارِها مِثلَ شَجرةٍ تَقوَّسَت تَحتَ ثِقلِ الذّاكِرَةِ، أَوَّلَ الفَجرِ .. أَوَّلَ الشَّوقِ.. أَوَّلَ الدَّمعِ..   كَالرِّياحِ العابِرَةِ،، والشُّموعِ المُضيئَةِ كالوُرُودِ المُتفتِّحَةِ.. والمَناديلِ المُتطايِرَةِ .. كاِمتِقاعِ الغُيومِ وَلَمَعانِ…

البروفيسور الزائر سمير البحث يجري العديد من عمليات الجراحية الشبكية بمستشفى بنغازي التعليمي لطب وجراحة العيون 

البروفيسور الزائر سمير البحث يجري العديد من عمليات الجراحية الشبكية بمستشفى بنغازي التعليمي لطب وجراحة العيون     ريم العبدلي -ليبيا     ضمن سلسلة برنامج توطين العلاج بالداخل في إطار مبادرة المشير للرعاية الصحية الشاملة، برعاية رئاسة أركان الوحدات…

هديّة القمر

“هديّة القمر”   في ليلَةٍ قَمَرِيَّةٍ، سَرَقْتُ مِنَ الضِّيَاءِ أَمَلًا، وَانتَظَرْتُ الفَجْرَ يَتَدَفَّقُ نُورًا.   مِنْ شُروقِ النَّهَارِ قَطَفْتُ أَلْوَانَ الحَيَاةِ، وَحَاكَ مِنْهَا قَمِيصًا مِنَ الحُلْمِ، فَعَلَّقْتُهُ عَلَى خَيْطِ الوُجُودِ.   أَحْتَجِزُ نَفْسِي بَيْنَ الجُدْرَانِ، وَلُغَةُ رُوحِكِ تَأْتِينِي كَالْيَاسَمِينِ، تَمْزُجُ…

يا ربّ نصرك

يا ربّ نصرك يا ربّ نَـصـركَ يــا رحمٰن مأملـنا أهل الخيام لربّ الكون قد رقبوا جــوعٌ وقـتلٌ وتدمـيرٌ يُلاحقهم الشّيخُ والطّفلُ والشّبّان يا عربُ قتل النّساء مع الأطفال غايتهم الأكل والماء والأحلام قد نهـبوا الجــوع يفـتك بالأحـشاء مزّقها نار المدافع…

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟ بقلم لينا ناصر أكتبك… لكنّ أصابعي لا تعوّض دفء يديك ولا الصّفحة تعطي صدري ما يشتهيه منك أراك في الحرف، نعم، لكنّني أفتقد ارتباكي حين تقترب أفقد ضياعي أمام عينيك بعثرَتي وخوفي من التّلاشي إذا…

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟   مُحَاوَلَة ‏ 34   أحمِلُ على كَتِفَيَّ طَرِيقِي وَأَمشِي ‏رَفِيقَايَ طُفُولَةٌ وذَاكِرَةٌ ‏أَقُصُّ عَلَيهِما مُعَانَاتِي تُوَافِقَانِ حِينًا وحِينًا لا تُوَافِقَانِ ‏حِكَايَتِي مُجَرَّدُ كتابةٍ مُرجَأَة   ‏أكَادُ أختَنِقُ وأسأَلُ _ ‏كيفَ يَنَامُ الحُبُّ في سَرِيرِي…