بقلم … محمد عبد المجيد الصاوي في غزّةَ وحدَها … ــــــــــــــــــــــ في غزّة المُتوهِجة قُمْ كيْ نُعانقَها لنلقى في شوارعها جُموعَ النّاطِرينَ لِموعدِ الشّوقِ المُؤكدِ في إبتهالِ اليّاسمين . . فأنا المسافرُ رِحْلَتي زيتونةٌ وجعُ الحصارِ بِغَزَّةِ البُؤَساءِ لمّ يَمْسَسْ…