الشهر يونيو 2025

غائب عن العين ومقيم بساحة الحنين

غائب عن العين ومقيم بساحة الحنين.. الكرسي الجلدي ..شاهد على حياة ماضية يطوي قصة لا يعرف كيف يحكيها ..يحتفظ بآثار من مرّ من هنا . لا زال الكرسي الجلدي قابعا في ركن من الغرفة يغطيه الغبار بالبيت المهجور منتظرا من…

عيناكِ و قراءة الشعراء

عيناكِ و قراءة الشعراء ٠٠!! السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر ٠   إن العيون التي في طرفها حور قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا ٠ ( الشاعر جرير ) عزيزي القارىء الكريم ٠٠ في البداية الحديث عن ( لغة…

المرأة شُمُوس الأزمنة …

المرأة شُمُوس الأزمنة … بِـقَـلـم:أ. إيمان أحمد يوسف 🇪🇬   يقُولونَ كبرت وعلامات السّنوات على وجهها إنتشرت نداءات بريق عينيها إنطفأت خصلات شعرها ذبلت وإتساعات الشّيب في رأسها كثرت عروق يديها الحانية نفرت وظهرت عودها وظهرها نشاط خطواتها الممشوقة هدأت…

“أنينُ الرّوحِ في نايٍ يتيم” …

بقلم الشّاعر … مؤيّد نجم حنون طاهر “أنينُ الرّوحِ في نايٍ يتيم”   أيّها النّايُ… كُفَّ عن ترديدِ نداءِ الغائبين، فالوجعُ أكبرُ من نَفَسكَ المرتعشِ وأضيقُ من صمتِ المسافاتِ في صدري.   عزفُكَ … كأنّه حكايةُ جرحٍ لم يلتئمْ منذ…

 قصة: الأسير الحرّ

بقلم الكاتبه … سامية البابا   قصة: “الأسير الحرّ”   في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك هاتف منزلي قديم، مُعلق على الحائط في صالة البيت. لم يكن يتحرّك، ولم يكن أحد يفكر فيه كثيرًا. يُرنّ حين يحتاج أحدهم أنّ يتواصل،…

ضُوء من الأمّة …

بقلم الكاتبه … لمياء العامريّه ضُوء من الأمّة … نسلط بين الحين والٱخر قلماً يُعطينا الأمل بأنّ هذه الأمّة فيها من العمالقة من يستطيع بعث مجدها من جديد كيف لا وهي خير أمّة أخرجت للنّاس وخيريتها قالها من لا ينطق…

« تحت المجهـــر » متغيّرات الشـّرق الأوسط …

  بقلم الكاتبه … لميـــاء العامريّــــة تحت المجهـــر …           متغيّرات الشـّرق الأوسط …   لم تكُن الأهداف غير المُعلنة إلا كما كانت من قبلها إزالة التّهديد عبر تدمير ترسانة حزب اللّه في الجنوب اللّبناني حتى…

سراب هنا

سراب هنا .. وأشباه نصف الرّجال ووهمٌ هناكْ !!!   أفرّ من الأرض صوب سماك أريد لُقاكَ .. أريد رُؤاكَ .. ألاقي شياطين إنس وجنٍّ وعبّادَ فنٍّ .. وأصنامَ حزنٍ .. وعشّاقَ ذلّ وشعبًا هلاكْ !!!   أيا سلسبيلَ الحياةِ…

أيّهِ ذكرىٰ …

بقلم الشاعر … فيتوري العبيدي أيّهِ ذكرىٰ تختلج في عقولنا  البريئة …..  تنادي : ها أنا في بحر الذّكريات  أحيا فيكم ما كان قد فات ! تعال لحضن الأيّام الرّاحلات ! أمسدُ حلمك الوردي  لعلك لا تنسىٰ ما كان منها…

“وجدتني” …

بقلم … زينة لعجيمي “وجدتني” في سراديب التّيه    خِلتُ بعد الإختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيرت  ملامح روحي  ماعدتُ أذكرها  ولا عرفتُني  بالكاد صرتُ أقتفي  آثار طيفها  نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا  ألْفَيتُني صدقاً…