غائب عن العين ومقيم بساحة الحنين.. الكرسي الجلدي ..شاهد على حياة ماضية يطوي قصة لا يعرف كيف يحكيها ..يحتفظ بآثار من مرّ من هنا . لا زال الكرسي الجلدي قابعا في ركن من الغرفة يغطيه الغبار بالبيت المهجور منتظرا من…
عيناكِ و قراءة الشعراء ٠٠!! السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر ٠ إن العيون التي في طرفها حور قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا ٠ ( الشاعر جرير ) عزيزي القارىء الكريم ٠٠ في البداية الحديث عن ( لغة…
بقلم الكاتبه … سامية البابا قصة: “الأسير الحرّ” في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك هاتف منزلي قديم، مُعلق على الحائط في صالة البيت. لم يكن يتحرّك، ولم يكن أحد يفكر فيه كثيرًا. يُرنّ حين يحتاج أحدهم أنّ يتواصل،…
بقلم الكاتبه … لمياء العامريّه ضُوء من الأمّة … نسلط بين الحين والٱخر قلماً يُعطينا الأمل بأنّ هذه الأمّة فيها من العمالقة من يستطيع بعث مجدها من جديد كيف لا وهي خير أمّة أخرجت للنّاس وخيريتها قالها من لا ينطق…
بقلم الكاتبه … لميـــاء العامريّــــة تحت المجهـــر … متغيّرات الشـّرق الأوسط … لم تكُن الأهداف غير المُعلنة إلا كما كانت من قبلها إزالة التّهديد عبر تدمير ترسانة حزب اللّه في الجنوب اللّبناني حتى…
بقلم الشاعر … فيتوري العبيدي أيّهِ ذكرىٰ تختلج في عقولنا البريئة ….. تنادي : ها أنا في بحر الذّكريات أحيا فيكم ما كان قد فات ! تعال لحضن الأيّام الرّاحلات ! أمسدُ حلمك الوردي لعلك لا تنسىٰ ما كان منها…
بقلم … زينة لعجيمي “وجدتني” في سراديب التّيه خِلتُ بعد الإختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيرت ملامح روحي ماعدتُ أذكرها ولا عرفتُني بالكاد صرتُ أقتفي آثار طيفها نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا ألْفَيتُني صدقاً…