الشهر أبريل 2025

في زماننا يفقد القلمُ سطوتَهُ …

في زماننا يفقد القلمُ سطوتَهُ ٦-٤-٢٠٢٥   في زماننا …………………………! يفتقدُ القلمُ كرامتَهُ وتصيرُ حروفهُ صنعتَهُ تصبحُ سطورُهُ حرفتَهُ حينها قُلْ على الحقيقة وداعاً ألفُ سلامٍ على حكايتِه وسطوتِهِ!   في زماننا …………………………! يخسرُ القلمُ قيمتَهُ وتضيعُ بين الأكاذيبِ هيبتُهُ…

سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …

…………… سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …………… … الشَّاعر الأَديب … …… محمد عبد القادر زعرورة …   سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ مَا ظَمِئْتُ مِنْ بَعْدِهَا أَبَدَا   وَرَوَتْنِي حُبَّهَا شَهْدَاً دِمَشْقِيَّاً لَمْ أَذُقْ مِنْ بَعْدِهِ نَكَدَا   وَرْدَةٌ…

إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ …

إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ …   كَمِ ارْتَقَتْ لِلسَّمَاءِ رُوحٌ وَشَقَّتْ حِجَابَا وَسَارَتْ نَحْوَ جَنَّةِ الْخُلْدِ تَحْظَى ثَوَابَا   وَفِي حَضْرَةِ الإِلَهِ تَشْكُو خِذْلَانَ قَوْمٍ تَخَلَّوْا عَنْ عُهُودِ وِدَادِهِمْ وَانْقِلَابَـــــا   أَنَاخُوا فِي رِبَاطِ الْوَهْمِ جُنْدًا عُتَــاةً وَأَهْدَوْا لِلْعِدَا وُدًّا وَلِلْقُرْبِ…

حروف على عتبات العمر …

حروف على عتبات العمر   على عتبات العمرِ تتراكمُ الحروفُ كأوراقِ خريفٍ تساقطتْ من شجرةِ الذّاكرةِ.   كلُّ حرفٍ ندبةٌ أو قبلةٌ أو صرخةٌ مكتومةٌ في زوايا الرّوحِ.   ألفٌ… أوّلُ البداياتِ دهشةُ العينِ الأولى لضوءِ النّهارِ لمسةُ الأمِّ الحنونةِ…

بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ

بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ بِقَلَمِ: مَاهِر اللَّطِيف       لاَحَظْتُ مَا يَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حُرُوبٍ دَمَوِيَّةٍ، اِقْتِصَادِيَّةٍ، سِيَاسِيَّةٍ، اِجْتِمَاعِيَّةٍ، ثَقَافِيَّةٍ وَغَيْرِهَا، فَحَزَّ فِي نَفْسِي مَا تُعَانِيهِ الْبَشَرِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الأَصْعِدَةِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْهَا فِقْدَانُ الْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَصَاعُدُ عَدَدِ الْيَتَامَى…

من وصاياها

من وصاياها بقلم/ د. أشرف كمال      تحدّاها يا أشرف. نفسك التي توهمك بالصبر وتُشعل فيك نيران انتظار، انتظارك لشيء قد لا يحين أجَله، موعد قد لا تحلّ ساعته حتى يحلّ يأس الفقراء في قلبك، دمعة يتيم حارقة تختنق…

الشّعر سينٌ حاءٌ

. بالسِّينِ تبدأُ كُلُّها الأسماءُ و بِضِدِّها قد تُعرفُ الأشياءُ ما بالُ من أهوىٰ تفيضُ بِعِطرِها و المسكُ يَهْمِي لو تجي الزهراءُ عطشانُ هذا النهرُ لو هيَ أدبرت و القربُ من بلدِ الحبيبِ رِواءُ قد كُنتُ في بحرِ القصيدةِ سابحاً…

صنعة المتشاعر

(بحر الكامل) يَعِزُّ، وما يُعَزُّ علينا أَنيسُ عابِثٌ بهوى شعرِهِ التّدليسُ أناةٌ، وطبعٌ شَديدُ الظُّفَارِ كأنَّهُ وَآلٌ، وهُمْ لهُ حَرَسُ تعلَّمَ شيئًا سِوى البداوةِ سِوى الرَّشْمِ، وسَرْجِ الفَرَسِ فراحَ يُنافِسُ أهلَ الحضارةِ ببعضِ القَصيدِ، لَهُ صَفْوُ جَرَسِ فَتًى لا صُروفًا،…

عفوا أخي

عَفُوًا أَخِي الْعَرَبِي لَا تُعَانِقْنِي دَعْكُمْ مِنْ الْهَزْلِ وَ لَا تُنَافِقْنِي قَدْ بَدَتْ مِنْ سَوْءَاتِكُمْ عِنْدِي مَا أُدْمي قَلْبِي بِجُرْحٍ يُعَذِّبُنِي بَعْتُمْ إِرَادَتَكُمْ بِأَبْخَسِ الْأَثْمَانِ لِعَدُو ظَالِمٍ يَنْهَبُكُمْ وَ يَطْلُبُنِي وَشَعْبُ غَزَّةَ بِالْهَيْجَاءِ مُنْفَرِدًا يُوَاجِهُ الشَّرَّ بِبَسَالَةٍ وَيُعْجِبُنِي عُيُونُهُمْ تَقْتُلُنِي…

رصيد العمر

  عُدْ مِنْ هَوَاكَ فَلَا حَيَاةَ لِعَاقِرِ وَاسْحَبْ خُطَاكَ مِنَ المَتَاعِ العَابِرِ إنِّي أرَاكَ عَلَى البَسِيطَةِ تَائِهًا تَرْمِي الخُطَى فِي غِلْظَةٍ وَتَفَاخُرِ خَلِّ الهَوَى وَخُذِ الكِتَابَ بِقُوّةٍ وَامْلَأْ رَصِيدَكَ بُالخَرَاجِ الطَّاهِرِ لَا مُلْكَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِمَالِكٍ فَالكَوْنُ مَحْكُومٌ بِقُدْرَةِ…