الشهر أبريل 2025

رحم الله المختارا

رَحِمَ اللهُ المُختَارَا … مِنْ بَعدِ شِجَارِِ بَينَهُمَا رَجُلٌ قَدْ قَتَلَ المُختَارَا وَالنَّاسُ عَلَى الجَانِي قَبَضُوا وَالكُلُّ إلَى القَاضِى سَارَا قَالُوا يَا قَاضِي هَذَا قَتَلَ اليَوْمَ جَهَارََا وَنَهَارَا مُخْتَارَ القَرَيةِ فَمَسَكنَاهُ لِكَي لَا عَنَّا يَتَوَارَى وَبِهِ جِئنَاكَ عَلَى عَجَلِ كَكككيْ…

مليحة الحسن

  مليحةَ الحسنِ والتَثَنّي ملكتِ قلبي مذْ غِبتِ عنّي سكنتِ فيهِ ورافقتْني ملامِحٌ فيكِ أذهلتْني خمسونَ عاماً على أساها دارتْ ومغناكِ نصبُ عيني فكمْ تلفتًُ في حياتي إلى نساءٍ وكانَ ظَنّي أنِّي سألقى وسماً شبيهاً لبعض حسنٍ فيك يَهَبْني وكلَّما…

سبيل المجد

بقلم : سمير موسى الغزالي في نوى أبشر عدوي بالوعيدْ سوف لن يبقى لكم بيتٌ سعيدْ موحشاتُ الموتِ في أحيائنا في الكُويّا سوف تُكوى بالحديدْ يَمتطي أطفالُنا أعداءَنا شمسُهم قامتْ فهلْ يبقى الجليدْ شيخُنا في هِمَّةٍ لا تَرعَوي إنْ سَما…

حكاية لا تنتهي …

بقلم … راضية عبد الحميد حكاية لا تنتهي …    بعض من المساء، كان الليل قد بدأ يرخي سُدوله ولبس ثوبه الأسود، جلستُ بالقرب من مدفأة الحطب أحتسي كوب الشّاي السّاخن الّذي يتصاعد منه الدّخان، أسدلتُ جفوني وطفقت أستمتع بمذاقه…

صمت رهيب …

بقلم … عبدالصاحب الأميري صمت رهيب …     لا أدري كيف أكتب عن عجزي،، عن قلّة حيلتي و ضعفي،،  لا أحد يعترض الشّعوب تباد لا أحد يستغيثُ  أنهار الدّماء البريئة في كلّ بقعة من عالمي تجري صَمت غريب، رهيب…

راحلتي…

بقلم … رحيم جماعي راحلتي… في حقيبتك قلبي ما كتبتُ من القصائد وما ادّخرتُ من الحنين في حقيبتك… يقيني وشكّي عذوبة الحزن على… مواعيد كنتُ أَخْلَفْتُها وخُطاف حزين… كنتُ ربّيْتُهُ ليوم كهذا في حقيبتك… سنين العُمْرِ بورداته راحلتي… وأنت تمتطين…

بينما أدنو من بواباتِ سمرقند …

بقلم … إبراهيم المصري بينما أدنو من بواباتِ سمرقند أفكِّرُ ما إذا كان ماركو بولو وابنُ بطوطةَ وشوان زانغ سيأتون في موعدِ اللقاءِ بخانِ الشّاي لنتفقَ بشهامةِ رحَّالةٍ كانوا شهوداً على العَالَم وعلى طريقِ الحرير كيف سنوزِّعُ كلَّ هذا الحريرِ…

كلّ هذه الطّريق الّتي سلكتها …

بقلم … سهى الجربي كلّ هذه الطّريق الّتي سلكتها وأنا كلّ ليلة أتكوّم كقطرة علقت بين ريشة الرسّام ولوحة وهو يهرّب بحراً من نافذة بأيّهما ألوذ؟ ** لم أنزل في الحقل لم أنزل في الرّصيف لم أنزل على مطرية رجل…

قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى …

بقلم … زوراب عزيز قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى كأن أنطفئَ بلا صوتٍ، بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى…   قد أموتُ برصاصةٍ عمياء تمرُّ بجانبي… ثم تغيّر مسارها، تغوص في صدري كأنّها تعرفني…   قد أموت ببطءٍ كمن ينتظر…

“أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”

بقلم … لبنى حمادة “أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”   طَلْقَةٌ واحِدَةٌ كافِيَةٌ لِتَحويلِ المَلامِحِ إلى أَثَرٍ الأَثَرِ إلى رَمادٍ والرَّمادِ إلى حُفرَةٍ لا تَحمِلُ مَلامِحَ أَحَدٍ.   كانوا وُجوهًا… قَناديل مُعَلَّقَةً في ضَميرِ الغَيْبِ ابتَلَعَ اللَّيلُ بَريقَهُم كأنَّهُمُ لمْ يَكونوا…