حُبُّكِ تَعَبٌ تَعَبُ يَا امرَأَة ! سَأَلتِنِي مِرَارًا – هَل بَينَنَا فِي الحُبِّ غَيرُ أَطيَافِ الحُرُوفِ ؟ كَيفَ تَتَوَاصَلُ المَعَانِي عَلَى انسِجَامٍ حِينَ يَنعَدِمُ النُّطقُ وَيَمُوتُ الكَلَام ؟ لمَاذَا يَرقُصُ جَسِدَانَا عَلَى إيقَاعِ أَموَاجِ الشِّعرِ فِي بَحرِ الهُيَام ؟…