دخيل الخليفة يكتب: نَزِلٌ على الإيقاعِ في هذا الضّياع، يجُرُّني من ياقَتي نحْوَ المُدوّرِ من تباريحِ الكلامِ، أجرّهُ من غفْوةِ التّاريخِ في أفياءِ عاشقةٍ تهيمُ بعاشقَيْنِ. «ما يسْتَوي البحْرانِ» هذا خطَّهُ الضلّيلُ في حلَكِ الرّمالِ، وذاكَ ذوَّبَ قلبَهُ في الرّافدَينِ.…