الشهر ديسمبر 2024

صخب وصمت

صخب وصمت       بقلم/ محمد عبد الله  وفي صخب أبتساماتك صمت مشوق، محير، مثير ممتع فيه سر فين وفي عينيك نهر دون ملاذ وموج عات وطوفان لايستكين إعصار الإبحار فيك جمر، هلاك من يدرك أن في خضمك الشطٱن…

كِبْرِيَاء

زايدي حياة الجزائرية تكتب: سأسرق الحياة من الموت وأخطف الغِبْطة من الشّجن سأحيا دون عبرات على وجنتي لأكون أحلى في كل زمن زمننا للعجائب إن عشته بتفاصيله المميتةلها العقل سكن فيها سجن للجوارح جلها مهيمن على الإنسانية في العلن من…

روح باكية

الشاعرة شيماء محمد تكتب: وبلاقى أُمى بتحضنى وهوّاها بيضُم هوايا وأبويا الغالى فقيد قلبى وفراقه عُمره ما كان على البال وفى ثانيه خدعنى زمان قاسى وبقيت وحيده من غيرهم أمى وأبويا روح غايّبه سَابُو الحُزن فى كل طريقى وفى مشوارى…

الشّعر

أمل عمر تكتب: سترة نجاة البشرية لاتبحثوا تحت المقاعد انظروا للسماء   كم هذا الشّعر لذيذ حاذق مخاتل يخبّئنا عن هُراءِ العالم لو أحَبّ الديكاتوريون الشّعر لو كتبوه لتذوّقوا حلاوته لانتهت مآسي البشريّة لما تعفّن أحدٌ تحت الأرض لأنّه مختلف…

حُرمة

غالية عيسى تكتب : ولأنني لستُ بحجم الرّيح فقد جرّدتني من سمائها وأسقطتني فوجدت جسدي يطفو على الموج وكاد الحوت يبتلعني لولا أنّ صرخةً اندلعت من البئر وأيادٍ بيضاء “كعيني يعقوب بعد الحزن” كانت تمتد نحوي؛ لتُخرجني تلك هي أجنحة…

شمس تراقص الرّوح

الشاعرة هنادي حجازي تكتب: القلبُ يُغرّدُ الغدَ… تشرقُ السّنابلُ لا حلمَ منذ الآن إلاّ تمرّدْ …. ثم ، تجدّدٌ من تجدّدْ … مهلاً ، لماذا تسافرُ هذه الرّوحْ ؟ وكيف يُولد ذاك التّجدّدْ …؟! أظنّهُ كان موعداً ، مازال مشرّداً…

هل لدينا الوقت

سهاد شمس الدّين تكتب: هل لدينا الوقت الكافي لنبكي هل لدينا الوقت الرّائع لنرقص… فالبكاء يا حبيبي وشمٌ أبديّ على خطايانا والرّقص… فنّ المتخمين من كأس الغياب هل لدينا الوقت … لنقول ما كنّا نودّ قوله في غياب اللغة بيننا…

فراق ووداع …

بقلم … شيماء محمد  فراق ووداع …   بشتاق لحياتى وأيامى  ولذكرى بتيجى على بالى أمى وحنانها بيحمينى وعشانها بعيش أحلامى والحُضن يكفينى سِنينى  وبَروح على أبويا وأحكيلو عمرى اللى عَمانى عنه زمانى وفقدت العمر من غيرهم  وبعزى قلبى المسلوب …

العقوق ونهب الحقوق

  لن ننجو من بعض الكائنات مهما فعلنا لهم، إذ كنّا نظنّ أنّهم سيرحموننا على وجه الأرض. ولكنّهم أحرقوا مشاعرنا كما تحرق النّار الخشب، يبتسمون لنا، ولكنّ قلوبهم لم تكن رحيمة، بل كانت لعينة. لقد مسحوا كل الآثار الجميلة وكأنهم…

أمّي

زايدي حياة الجزائرية تكتب: أطبقت الحياة برمّتها على قلبي واستوطن الألم في سويدائه كأنّه لجّة محيط تهيم به الموج وكأنّ به حمم تذيب شريانه أصبح كسحابة خريف تراقصة الرّيح يعصره قطرات يسرق اطمئنانه يلقيه أرضا يلامسه الأديم يعانقه ألما وينشر…