الشهر ديسمبر 2024

أبي

زايدي حياة الجزائرية تكتب: وفراقك يا أبت نائبة أدمت الفؤاد وقطّعت الوتين وراحت تأخذني يمينا وشمالا ولايهدأ بعدها حنين ولا أنين وكنتَ فينا ولنا روحا وقلبا وقد هرعت إليك الموت قاضية على كل ما فينا كانتِ الحياة حُلُماً جميلا فأصبحت…

كأنّه جسدي

محب خيري الجمّال يكتب: إلى السيدة (س) امرأة بالروح تبشر بقيامة جسدي هل الأمرُ يتعلقُ الآنَ بالرّوحِ تمهّلي قليلًا قبلَ الإجابةِ خذي وقتكِ.. قبل أن يسود الظّلام المهيبُ وتستسلمينَ بهيامٍ عتيقٍ للأرضِ العاقرِ. وتشاركينَ ضوء قلبي الشّاحب نومه البهيّ تلك…

ترهقني الأيام

عبد العزيز عواملة يكتب: ‏ترهقني الأيام المستعملة ، والصّورة المستعملة ‏ واستفزاز الفكرة الّتي لا تخرج والوقوف داخل فراغ ‏النّص ، ‏يُتعبني وقوف اليوم بحدّ ذاته ‏ويقتلنني النّساء ‏اللواتي يُسخنّ الدّماء بعروق الرجال ‏كما الطعام البائِت ! ‏ولا أحبّ مضغ…

على رصيف الإنتظار

سهى الجربي تكتب: تحت ظلّ نقطة خضراء على رصيف المسنجر يمارس قلبك دور الإنتظار و يحاول القفز ولو على طريقة الذّكاء الاصطناعي تكتب امرأة وهي تنفض عن أصابعها ما علق بها من إيموجيات الضّحكات والقبل لو أستطيع لمرّة واحدة أن…

النّهر يجري

  مصطفى لفطيمي يكتب: في هذه الصّفحة، وفي أسفلها يفيضُ بالرَّغوَةِ على الحواشي، والشُّروحاتِ اللُّغويةِ. الأشجارُ تتكاثرُ أمامي مرّةً في الجبالِ الّتي ضربَتْها الزّلازلُ. ومرّةً في المَعاجِمِ، وحُقولِ الألغام. الأشجارُ لم تعد تلدُ الأشجارَ آخِرُ شَجَرةٍ كانَتْ أمي. والنّهرُ الّذي…

في غيّابك

حنان أحمد تكتب: في غيابك كتبت عن الشّوق والجوع وألم الفقد هجرت الكتب ومواعيد التّسوّق سكنت تحت وسادتي وأخذت دموعي قوت يومي حتّى إذا اغفلني الجوع إليك أخدت ملحك زادي أسدّ به رمق الشّوق في غيابك عدت للبدء شرنقة تحت…

كحل ربّاني

سارة زيادة تكتب: دقّ المطر ع الارض فتح البيبان للريح طلّ القمر م الغيم فاض الغرام تسابيح عشق الوليّ لأوصاف طافت عيونه هياما وشوش قلب الودع قال الودع أسرار يا عاشق النّغمات من دق خلالها نظرة عينيك موّال والبصّه تحلو…

لحظة اختطاف

  سامية البابا تكتب: قصتنا هي قصة حب و اختطاف قلب و لكنها واجهت عقبات عدة . سناء فتاة جميلة بين خمس أخوات ، كعادة البنات حلم الفتاة عريس و بيت ، لكن سناء لم تكن تفكر إلا بمستقبلها الذي…

أريد أنّ أخبرك

  محمود عبد الشافي يكتب: النّخلة الّتي كنت أكتب إليك من تحتها، أضع رأسي وأنام في ظلالها، أتناول حروف اسمك كمهدئ للألم. جزّت هامتها بالأمس زوجة أبي الجديدة أشارت عليه أنّ يوسّع ساحة الدّار فوقعت عينيها على أجمل النّخلات الّتي…

حقيبتي

جوليا الشام تكتب: كيف أحملها شتات الذكريات وحطام أحلام لم تكتمل ؟ كيف ألملم أوجاعها وأُخبئ في زواياها بقايا نجم أفل ؟ أُرتب فيها زفير قلب منهك وأنين ليال باردة وقطعا من خريف أيامي لا تحمل لونا ولا صدى فيها…