الشهر يوليو 2024

يدي

ها هي يدي، تتحسس الصمت و الغياب في حضور الجمع . . الجمع الذي يوحده الشتات و الطرقات معصوبة العينين. أصواتهم شفافة ؛ تذوب مثل موال سيئ في حنجرة ببغاء، ثم تركد في قاع الزمن . . حين فتشت عني…

لساني للعالم

أَمُدُّ لِسَاني لكلِّ شيء وأقفِزُ ضاحِكا ألاعِبُ الهواءَ والحَصَى ولا أمشي في شارعٍ مرتَيْن. كلما عثرتُ على كلامٍ يَعبُرُ غيْرَ معتمِدٍ على حنجرة أضعُ ذراعَه على كتفي ونَمضى معا . ما الذي يَجرحُ بائعي الخضار عندما أحكى مع الهواء أو…

أقسِّم الحب

أقسِّم الحب على أكواب الشاي بالتساوي وأنتظره ربما يترك لي صغيري بقعة على ملابسه كفكرة لا تمحى. أشهق في الملوخية كتعويذة لجلب الحظ وأفضل حبات الكزبرة الصحيحة لتدور في الأطباق كأنها أقمار. أنا أم العنكبوت أعطيه الأمان أقول له: العب…

اللاخوف العبقري إبان إجراء عملية جراحية

( طبيب الأعصاب الدكتورحسّان امهز نموذج) قراءة سيكوطبية بقلم الدكتورة: بهيّة الطشم   يتلازم إجراء العمليات الجراحية الجسدية بموازاة التشريح النفسي وضمن المسار ذاته في رحلة العلاج الصعبة لمريض تعرّض لحادث جسدي أو معنوي أو صدمة نفسية صارخة. ومستلزمات الموضوع…

مشارف عينيك

عند مشارف عينيك.. كنت أعدخطواتي.. كطفلة في بداية خطواتها.. على أقدامها تحمل عبوات من قناني الشوق.. تبتسم للأرض.. حين تضاحكها.. تسمع قهقهات اسراب الحنين.. تسقي بذور الدهشة والغناء.. تطلق الكمنجات أسراب الفراش الملونة.. تطوف حول بحيرة عينيك.. ترى صوراً قديمة…

طرافة زمن

ومن  يشقى  ويعجزه  الرغيفُ فماذا    للحياة    تُرى   يضيفُ وكم من راكض من أجل  شدق وهذا  في الحياة   هو المخيفُ إذا  ما المرء  صار  إلى احتياج فهذا  العمر  والعيش  السّخيفُ وإن   لم   يسندِ   الإنسان   مال فطول  العمر  عن  حلم    كفيفُ سيبقى …

إلى شاعر

  يُلاحِقُكَ النَّحْويُّ والحُلمُ والقصيدة وتلاحِقُ وحدَكَ النّصَّ في قلوبٍ غريبة قد يُفلِتُ منك المَدى في الموسيقا أو ربما تَقبضُ على روح القافية لكَ تجلّياتُ القولِ ولهم عليك اللَّوم فابْسِطْ ذراعيكَ وِسْعَ نبضِك وتمرَّدْ فكلُّ شاعرٍ خَيّالُ القصيدة.. _______ ريما…

سآتيك

بكلّ شرود حواسي سآتيك.. لتقتلعَ أشواكَ مرآتي كلّما مددتَ أصابعكَ إليها فُردت تجاعيدُ انكساراتي سآتيكَ بكلِّ ألمي … بمدي و جزري بضحكةِ الغروبِ لاحْتلالهِ جفنِ السراب سآتيكَ … بعنقِ الشفق و مقصلةِ موجِ البحر سآتيكَ بنور وجهي المسلوخِ عن عتم…

يا نُصْفِيَ الآخر

يا نُصْفِيَ الآخر سمِعْتَ صدى ندائي خِلْتُ العُمْرَ راحلاً يُلَوِّحُ بِمنديلِ أدْمُعي وَيَجْتَبي من خوابي الماضي ياسمينةَ الحُبِّ فالمستحيلُ كان يرصدُ أملي ويغتالُ مسمعي وها جراحُ الذكرى أيْقَظَتْ عطرَ الصباح فما شِئْتُ الوصالَ إلاّ بحدائقٍ تَزْهو في مَضْجَعي وشمس لا…

الشّفاه العجولة

أخشى على قصائدي من الشّفاه العجولة وجسد الوقت النّحيل.. من عطش الأنثى لملحِ النّهر أكثر من صَبْوها إلى غمْرِ قَدَم آخيل.. من رجلٍ لا يتوقُ أن يقتلك فيعبدك ويحرّم على نفسه اشتهاء أصابعي.. أخشى عليها من شهرزاد مُصطنعة وشهريار مغفّل..…