يا نُصْفِيَ الآخر سمِعْتَ صدى ندائي خِلْتُ العُمْرَ راحلاً يُلَوِّحُ بِمنديلِ أدْمُعي وَيَجْتَبي من خوابي الماضي ياسمينةَ الحُبِّ فالمستحيلُ كان يرصدُ أملي ويغتالُ مسمعي وها جراحُ الذكرى أيْقَظَتْ عطرَ الصباح فما شِئْتُ الوصالَ إلاّ بحدائقٍ تَزْهو في مَضْجَعي وشمس لا…