سآتيك

بكلّ شرود حواسي سآتيك..

لتقتلعَ أشواكَ مرآتي

كلّما مددتَ أصابعكَ إليها

فُردت تجاعيدُ انكساراتي

سآتيكَ بكلِّ ألمي …

بمدي و جزري

بضحكةِ الغروبِ

لاحْتلالهِ جفنِ السراب

سآتيكَ …

بعنقِ الشفق و مقصلةِ موجِ البحر

سآتيكَ بنور وجهي

المسلوخِ عن عتم الوجودِ

بجسدي المصلوب بخيط تدلى من خشّبةِ الضّوء

و لساني المربوط بأولِ طريقي إليك

سأكتبُ لكَ قصيدةً خضراء

كلّما مرَّ اسمك

رُطبتْ حُنجرتها الصفراء

لمعتْ عيونَها

و تراقصَ صوتَها

على انفراد…!!!

عذاب رستم