لَم يَعد شَيءٌ يَدعو لبَقَائي لَقَد دَفَنت كُلَّ آمالي عَلَى مَصَلب انتِظَارِي خادَعتُ نَفسِي لَكَ مُحتَضِنا ثُم أَتمَمتُ عَلَى الغائِبِ صَلَاتِي حَسِبتُ أني بِحلمٍ أَو ذَاتِ الجُنونا بَعدَمَا انتهت بِيأْسٍ كُل مُناجَاتي غَرَامٌ كَانَ وَحِيدًا بِغَابةٍ لَا يَستَوعِبُ بِهَا الْوَصفا…