الشهر يونيو 2024

تعرف على أحوال الطقس غدًا الإثنين 3 يونيو 2024

أسامة خليل أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، توقعاتها عن حالة الطقس المتوقعة، غدًا الإثنين 3 يونيو 2024 في كل المدن بجمهورية مصر العربية، وذلك في بيان رسمي صدر عنها منذ قليل على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن آخر تطورات حالة…

بعضهم يعرض صورته

وفاء أخضر والبعض الآخر يعرض سيرته بعضهم يحمل قلمه وابتسامته والبعض الآخر يتشاوف بأعداد المصفّقين والمصلّين .. ليس سهلا أن يصبح الحبيب غولا في لحظة وأن يصبح الجسد فريسة السّرير أطهو صباحأ قلقي وهواجسي وأحلامي على عُجَالة رأئحة طبخي السيء…

دائماً

إبراهيم المصري ما كنتُ أحسدُ النساءَ على أسمائِهن فهذه قمر وتلكَ وردة وهذه أمنية وتلكَ جَنَّة واللغةُ بما حملت أسماءُهن على أجنحتِها وإن كان ثمةَ أسماءٌ تسلبُ الُّلب فثمة أسماءٌ تسلبُ الفؤاد وأسماءٌ تُعيدنا إلى الطفولة سنيَّة منى نجاة سعاد…

جئت اليك

نسرين احمد العراق بروحي ووجداني أليوم يعرف كل فرد انه بشر ويدرك قيمة الانسان سبق الايمان كل نبوءة روحي أصاخت لصرخة الوجدان رمي الجمرات تستقر بمهجة الشيطان ربي هذا خير عطائك أحييت فينا ميت الايمان تجري مقادير بلا حسبان يا…

حَدِّثْنا عن رُعاةِ العَدمِ يا شِعرُ

_شِيَم محمّد العبدو عن عصا الهذيانِ الّتي يَهشّونَ بها على أصنامِ النّارِ ورنينِ النّهايات.. حدِّثْنا عن زمنٍ مَلولٍ يتنقّلُ بين القصائدِ ويتجمّدُ في أوّلِ سؤال.. حدِّثْنا عن حواسِّ الظّلالِ الّتي تتبعُ بخارَ الهشاشةِ إلى بُحيرةِ التّأويلِ وتلمسُ بآلامِها نبضَ الماء..…

تعويذة

زينب كاظم البياتي العراق ولأني متّ كثيرا من قبل لا أخاف الموت أبدا أتذكر مرة ان أحدهم اجتث قلبي لتنبت كفه وها أنا الآن بلا قلب ومرة خلعت رأسي وأهديته بأفكاره خيالاته وحكاياه كتبوا عليه للذكرى ومرة انكسرت ساقي حيث…

تلقيمة ناي

حسنى منصور وجعك تلقيمة ناى على رعشة جرح كمنجة ، وبوح نَسَّاى لو كنت شايفنى … خد ايد الروح ، وادينى جناح احساس صوفى انوار كهاريب صدقى السارى ابدأ من خوفى ، واوجاعى من اخضر صوتى النعناعى لاشجار البوح لمداين…

غضب الحسناء

الأستاذة والمناضلة حسناء حفظوني حسناء قرطاج رسالتي لهؤلاء الذين مازالوا يتغزلون بليلى و بهنذ وأسماء اويحلمون بسلام وقبلة ولقاء أنا العربية التي اغتالوها شنقا وحرقا وخيانة وبغاء ،حلمي معلّق برقبة رجل يشبه أسود غزة الأشاوس الشهداء وبرشقة صواريخ تشفي غليلي…

سقط سهوا منّي على سجّادة النّص

سهى بن بشير الجربي كيف أخبرك أنني لا أصلح للحبّ وقدماي متورّمتان في صفّ الراسبين في العشق كمزاريب أضناها الظّمأ تحت السّطوح أنا أتقن جدّا لعبة ملئ الفراغات كما أحشو نصّي بالحديث عن حُبٍّ نبت في شقوق كفّ و قيح…

كأنه يوسف الصديق

أحمد نناوي يلينُ قلبُ الفتى من أجل إخوتهِ وإنْ تمادوا – كثيرًا – في عداوتهِ وإنْ رموهُ بجُبٍّ كاد يهلكُهُ لولا يدُ الله كانت في معيِّتهِ وإنْ .. وإنْ ألصقوا ما في ضمائرِهم بهِ .. وإنْ شوَّهوا بروازَ صورتهِ نكايةً…