الصُّورةُ الشَّخصيَّةُ -التي- تتأبَّطُ ذراعَ الأزرق، و تحتمي بالفراغ لا تشبهُني.. بل أشبهُها تلكَ اللَّحظة. آخرُ صورةٍ التقطتُها.. ليست ناضجةً بما يكفي، كي تأخذَ حيِّزاً من الضُّغوطاتِ اليوميّة، و تتربَّعُ عرشَ النِّفاقِ الاجتماعي مشوهونَ، حدَّ الاتِّجار بملامحِنا.. بأصواتِنا بتجاعيدِ حكاياتِنا…