الشهر أبريل 2024

“قالت ٢”

  استطالت وحلّت ضفائرها للهواء وراحت تهتز بالرقصِ المتخافتْ ادرعت بشالها ثم قالتْ: أنا غُصن زيتونك الأخضر ودرقة روحك الرنَّانة في ليالي السهر والحُمَّة “ما من مرةٍ رأيتك إلا وسمَّيت” كُن رفيقًا بي أليست لديك رغبة بالتَشْبيب ولو لمرةٍ أخيرةٍ؟…

دفاعًا عن الربيع

أعرفُ _يا جدي العطيمَ_ أن الأسواقَ شرُّ البقاع، لكنني لم أتوقف مصادفةً أمام  وصاياك الوصايا التي نقَشتَها على بوَّابةِ سوقٍ فرعونيٍّ قديمٍ، أيها التاجرُ الأقدم. ربما لم تُلقِ المعرفةُ في حجريَ الأمينِ ما أستطيع به تفسيرَها لكنَّ الشعرَ فَعَلْ؛ ولذا_وفاءً…

الصَّمت الْوَجَع

وِساكن الصَّمت الْوَجَع فيهُم . وبرَّاهُم .. مالي الْمكان باقي بينْهاَ وِبينُه نبض بيرتِّل حياة . وغنْوة .. خَرْسَة بْفعل فاعل بريئة روحها من جرايم غُربة  أو حرمان في كل ليلة توسِّد راسها ع الْأحلام .. تِمِد الْإيد في عتمة…

ثيابُكَ

نكهةٌ باردةٌ  لـ أول الفجر دعاءٌ مهملٌ لـ سكينة النجوم قضاءٌ مؤجلٌ لـ بكاء الليل ولادةٌ مرهقةٌ لـ صباحات لا مواثيق لها ثيابُكَ منزلٌ مرهونٌ لـ نداء الحسرات خندقٌ مرتعبٌ لـ انكسار السقوف ظنٌ مرتبٌ لـ صدر تغدر به الشهقات…

قلْ لي

ماءٌ بلا مجرى .. ومجرى دونَ ماءِ . قلْ لي إذاً كيف السّبيلُ إلى الرِّواءِ . قلْ لي متى تنداحً أمثلتي وتُورقً في رحيقِ الماءِ نَهدَةُ كبريائي . قلْ لي بربِّكَ يا نبيَّ الضّوءِ ما يكفي لتعبرَ غيمةَ المعنى سمائي…

ناقوطٌ لا يجفُّ !

اتحرَّى عَنِّي بهذا الفجر البارد أجدُني أتصيَّرُ لقطراتٍ ثلاث : * قطرةٌ تنزلِقُ على نافذةٍ ضبابيَّة قطرةٌ تشفُّ بالزنبقة البيضاء قطرةٌ تتجمَّدُ فوقَ القرميد الأحمر * أتحرَّى عَنْكَ بهذا الفجر البارد أجدُك تمسحُ زجاجَ السيَّارة الضَّبابي هكذا تمسَحُنِي أنا المُتبَلْوِّرة…

انعكاس الآه

الصُّورةُ الشَّخصيَّةُ -التي- تتأبَّطُ ذراعَ الأزرق، و تحتمي بالفراغ لا تشبهُني.. بل أشبهُها تلكَ اللَّحظة. آخرُ صورةٍ التقطتُها.. ليست ناضجةً بما يكفي، كي تأخذَ حيِّزاً من الضُّغوطاتِ اليوميّة، و تتربَّعُ عرشَ النِّفاقِ الاجتماعي مشوهونَ، حدَّ الاتِّجار بملامحِنا.. بأصواتِنا بتجاعيدِ حكاياتِنا…

الطريق إلى بغداد

  كانت الاغنيات المحمّلة بالوان الربيع ، والثلج وموسيقى ام كلثوم تشعِلُ ليل الذكريات ِ فأرى وجهك ينعس فوق وريقات الشجر  ،  ومصابيح الشوارع  ، والماروّن في الطريق الى بغداد كلها كانت تعرفني حتى المطر .. قطرة .. قطرة ٌ…

سيأتيك الدّهر معتذرا

  كم تبلغ الآن من الضّجر… هل أخطؤوا معك مثلي وتجاهلوا نسبة العطش في عروق اليدين… ثم أحصوا عبثا سنين العمر… كم يبلغ ارتداد صرختك على مقياس الحجر…   ربّما كنت مثلي… قد شبعت موتا ولازلت تحمل في جسدك أعراض…

عيناك

عيناك و جولة التيه يا طائرا حلّق بي. فوق مدائن الشجن.. غريب وطن.. والليل ينسج الكفن.. أشتاقك أسقطني رذاذا من حبات المطر غريقا عشق عينيك تحمله أمواج السّهاد يرتشف شهد الحنين هكذا تأتي القصيد كأنها السّحر علمني كيف تشتعل البهجة…