بقلم الأديبة زينة جرادي سأُغلِقُ أبوابي بعد أن شرَّعْتُها للحب بعد أن رَقَصَ قلبي بين لهيب نيرانه وسكَنَتْ حروفي نبْضَ الكلمات فتَوَقَّدَت سُطوري أيا ذَكَرًا أطفأتَ شمسًا شُروقُها يحضُنُ نورَ النَّهار إنّي غرِقْتُ بمطرٍ سَكَنَ المُقَل داهمَني منذ أغمضتُ عيْنَيَّ…