«دار الأحبة» … أبكيكِ يادٓارٓ الأحبةِ يا حنينَ الذكريات أبكيكِ والدمعُ الهتونُ يسامرُ الخلوات وتمرُ بىَ الذكرى تثيرُ القلبَ ، تخفِقُ النبضات فهُناك لُعْبِى.. لُعْبَِتى أصواتُ جِدِّي .. جدَّتي وٓهناكٓ كانتْ عمَّتي تَخطُو وتَمنحُنِى الحنانْ بَيضاءَ ناصعةَ الجبينِ كأنها نهرٌ…