بقلم الكاتبة … ريما حمزة ولادة خَلَعَتِ الليلةُ خِمارَها الأسودَ وجرَّتْ مِيْلَ كُحْلِها على حدودِ بياضِ الفجر .. قلبي قريةٌ صغيرةٌ تغسلُ قدمَيْها بماءِ النهر .. تختمُ أبوابَ ذاكرَتِها بالشّمْع .. فالمساءُ شعورٌ والصباحُ معنىً ..! مُذْ تحوَّلَتْ غابةُ السّنديانِ…