







ربـيـعـة بــوزناد فكيف لا أغضب … فـكـيف لا أغــــــــــضَـبُ ، يـــا مُــناي ، وأنــت مـنــك الـغـضبْ ولـــي مـــنـــكَ يـــا واصـــلـــــي لـهـفـة ، كـــــــــحَـرِّ اللــــهــبْ وقـد بـــــلغـتِ فــــي نـاظـري ذرى اللـطـافـة .. وحُـــــســـن الأدبْ ولا تـحْـسَـبي أنّ شــــعـريَ فـيـك مــن وَحْـــيٍ…



علي الجمل جَمَعْتَ فِي مَوْكِبٍ بِالصَمْتِ مُرْتَهَنِ غَـيـظًـا تـَحَـايَلَ كَي يَـبْـقَى مَعَ الزَمَنِ تُعَافِرُ الحَرْفَ مَا اصْطَـفَّـتْ مَوَاجِعُهُ تـَصِــيــحُ رُحْـمَـى لِأوْطَـانٍ … بِلا ثَمَنِ تـَنـْحَـازُ للسَّـأْمِ لِلخَـيـبَـاتِ … مُفْتَـرِشًا هُـدْبَ الليـَالِي وَكَمْ غَـالـَتـْـكَ بِالفِـتَنِ وَتـَسْتَـذِرُّ سُـطُـورًا طَــوْعَ … مُـلـْهِـمَةٍ والنَبْضُ…