بقلمي : عبد الواحد العيسى يزهو على الوجنتين كأنه بدرُ التمام والوردُ شفاء مُطِلٌ مُقبلٌ نسيمٌ تجلى هواهُ بردٌ والصيفُ شِتاء زمهريرٌ بُعدهُ كالداءِ يُضني قُربهُ الروحُ وللقلبِ دواء مُكحَلَ العينينِ أناجي طيفهُ نجواهُ نبضٌ والحروفُ ضياء قابلته هامستهُ لاقيتهُ…