







كمال العيّادي الكينغ وَكُنَّا نَحِنُّ لِلْقيْرَوَانِ، وَنَحْنُ فِيهَا.. وَحَنِينُ الطِّينِ، فِي القَيْرَوَانِ يَشْوِي. فَلَمَّا تَوَارَتْ خَلْفَ المَاءِ عَنّا. تَحْسَبُنَا مِنَ النَشِيجِ، باللّيلِ نَعْوِي. ولا تسَلْنَا، بربّك عن سِرِّ هَذَا الهَوَى. فنحنُ عُشّاقٌ، لكنْ مِثْلَكَ، والله، لاَ نَدْرِي… ******* وأرفعُ كأسِي…


بقلم الشاعر … خالد عبدالرضا السعدي أهْوَاكِ مَجْنُونَاً وَدَمْعِي مَاطِرُ وَقَسَتْ عَلى قَلْبِي الحَزينِ مَخَاطِرُ وحملتُ جمْرَ الوجْدِ صِرْتُ حِكَايةً للعَاشقينَ بِهَا العُيُونُ سَواهِرُ وَأبُثُّ أشْوَاقِيْ، أطيرُ فرَاشَةً منْ حَوْلِهَا تلكَ الزُّهُورُ نَواضِرُ مليونُ أغنيةٍ يَمُوْتُ نَشِيْدُهَا والشِّعْرُ في لُغْزِ…
