٥ شَوْقي لِنَابُلَ شَوْقِي لنابل زَادَ فِي أصْوَابِي ما مَلَّ طَرْقًا غمَّها أبْوابي * وينطّ لي ذِكرى بشرفةِ بَلْدتي كالقِرْنِ يَدْنُو يستَلِذُّ عَذَابِي * كم قَدْ سَقَانِي من كُؤُوسِ مرَارَةٍ لاشَيْءَ غَيْرَ المُرِّ فِي أكْوَابِي * يا رِفْقَةَ الحَيِّ الحَبيبِ…