بلا حراك وقف أمام البوابة الحجرية الضخمة، يتفرس فيها. أدار مسجل الهاتف، أسهب المعمرين، في سرد حكاياهم المطعمة بالترهات. “تراءى له ‘الظاهر بيبرس’ يلجها صبياً يافعاً، مملوكاً، ليصبح سلطاناً. يالها من بوابة سحرية. ……………………….. حكواتية يتقاطرون، يمزجون الغرابة بالخيال. فقراء…