بقلم … مريم أبو زيد يا أيُّها الأرَقُ الذي يُغنّيني … يَا أَيُّهَا الأَرَقُ الَّذِي يُغَنِّيني.. وَيَسْكُبُ فِي أَصَابِعي نَشيدَ البُكاءْ أَنْتَ الفَضاءُ الَّذِي يُرَنِّمُ صَمْتَي.. وَالمِئْزَقُ العَذْبُ بَيْنَ لَظَى وَسَماءْ فَنارِيَ الَّتِي تَتَلاشَى.. أَضُمُّهَا كَوَهْمِ شِراعٍ غَريقٍ…