










الطَّبيبُ رَسولٌ، مَنَحَهُ اللهُ_ الّذي له وحدَهُ الشِّفاءُ_ يَدًا عِلاجيَّةً، لِتكونَ وَسيلَةً تُريحُ البشرَ مِنْ عَناءِ أوجاعِهِم، وتُخَفِّفُ آلامَهُم، وتُعيدُ لقُلوبِهِم شيئًا مِنَ الطّمأنينَةِ والأمَل. وبمُناسبةِ يومِ الطَّبيبِ العالَميّ، أَتَوَجَّهُ إِلى ابْني”رامي” بمَحبَّةٍ تَفيضُ فَخرًا، لا لأَنَّهُ أَصبحَ طبيبًا، بل…