






: “أنثى النّار: من الثلج إلى الينابيع” هِيَ الَّتِي وُلِدَتْ مِنْ رَحِمِ الشَّمْسِ، وَاخْتَزَلَتْ سِرَّ الضِّيَاءِ.. امْرَأَةٌ لَا تَمْشِي عَلَى الأَرْضِ، بَلْ تَحْمِلُ الْأَرْضَ فِي قَدَمَيْهَا نُورًا. كُلُّ مَكَانٍ تَحُلُّ بِهِ يَنْفَتِحُ كَوَاحَةٍ لِلْجَمَالِ، لِأَنَّهَا تَحْمِلُ فِي عَيْنَيْهَا قُدْرَةً…

كَوَابِيسُ الوَاقِع عَقَدَتِ الأَشْبَاحُ مَجَالِسَهَا فِي قَصْرٍ مِنْ عَاجِ الغُيُومِ، تَصَادَمَتْ أَصْوَاتُهَا كَرُعُودٍ مَحْبُوسَةٍ، وَتَشَظَّتِ السَّمَاءُ إِلَى نَدْبٍ وَصَرِيخٍ. هَبَّتِ العَاصِفَةُ مُتَوَّجَةً بِرُؤُوسِ النَّارِ، فَأَمْطَرَتِ السَّماءُ دَمًا أَحْمَرَ، يَسِيلُ فِي طُرُقَاتِ الضَّبَابِ كَأَنَّهُ سَيْلٌ مَسْحُورٌ، كُلُّ مَنْ يَلْمِسُهُ يَتَحَوَّلُ…



مِرآةُ العُمْرِ وَمَرَاثِي الحُلمِ_ مَــرَّ عُـمْـرِي ، وَلَـعَـمْـرِي لَيْتَ شِعْرِي كَـيْـفَ وَلَّى! كُـنْـتُ بِالأَمْــسِ غُــلَامًا فَـأَرَانِـي الـيَــوْمَ؛ كَـهْـلَا! وَأَرَى عَـهْــدَ مَـشِـيْـبِــي قَــدْ دَنَــا ، ثُــــمَّ تَـدَلَّـى بَـيْـنَـمَـا عَـهْـدُ شَـبَــابِـي قَدْ مَضَى حَـوْلًا فَحَـوْلَا وَامْـتَـطَـى…