التصنيف الخاطرة

هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ

هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ   دَعْنِي… أُمْسِكُ يَدَكَ كَمَا تُمْسِكُ الطِّفْلَةُ ثَوْبَ أُمِّهَا، دَعْنِي… أَتَنَفَّسُ عِطْرَكَ كَأَنِّي أَسْتَنْشِقُ مَطَرًا نَازِلًا مِنْ جَنَّةٍ سِرِّيَّة. أُحِبُّكَ… كَمَا يُحِبُّ الغَرِيبُ نَافِذَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ، كَمَا يُحِبُّ العَاشِقُ ارْتِجَافَةَ قَلْبٍ فِي قُبْلَةٍ أُولَى.…

وتسألني روحي دائمًا

وتسألني روحي دائمًا: أين هو عنك؟ فأجيب: هو بالقرب منّي، لا يفصلنا إلّا الصّمت والغياب، نتشارك ذات السّماء، ذات الهواء، لكنّ المسافات بيننا ليست في الخطى، بل في الكلمات الّتي لم تُقَل، وفي الأشواق الّتي تأبى الرّحيل. هو هنا، أراه…

لا أعرف لماذا أبتعد عنّك ؟

لا أعرف لماذا أبتعد عنّك وأنا في منتصف النّية لعقد قلبك الذّي يمتلأ بطمنين خوڤ من الشّراء عند جرأة الدّخان في ثقوب الملح   عاد الوجع بعد حزن المطر والخروج من حصالة مغمضة المفتاح قريبة من دماء الشّرك والرّهبة  …

لم أفتّش يومًا عن الإطراء …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان لم أفتّش يومًا عن الإطراء  لم تلفتني البهرجةلحظةً   لكنّني أشعر بسعادة لا تمتُّ إلى غشاوة تقتحم الحقيقة المذهلة    لكنّني سعيدة اليوم   وسعادتي أنَّ حروفي عامت في بحرٍ من لآلئ النّور   تنوّر كلماتي أديبُنا والنّاقد…

في أسبوع الجدّة

إلى كلّ الجدّات في أسبوع الجدّة… في عيدكِ، لا أبحث عن كلماتٍ مزخرفةٍ، لأنّكِ أصلُ البلاغة، ودفءُ المعنى. جدّتي… يا امرأةً تشبه الدّعاء حين يُقال بصوتٍ خافت، وتُشبه الوطنَ حين نعودُ إليه متعبين، يداكِ المتعبتان خبّأتا للعالم خبزًا وحكايات، وقلبكِ…

أَخْشَى عَلَيّ..

– أَخْشَى عَلَيّ..!-   أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ ،لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ..لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ..بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ..عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي…

لم أكتب منذ قرن …

لم أكتب منذ قرن مغيب ونيِّف منذ أن غادرتني روح الكلمات منذ نسيتني المفردات قهرتني أصوات الرّياح في فراغ عقلي لا أدري أأنا تركت الكتابة ؟ أم أنَّها تركتني مع صوت الغروب القاتم حين غطَّت غمامة البعد ضياء وجهك .…

المرأةُ والجمالُ …

المرأةُ والجمالُ … * الجمال القدسي نراه بأرواحنا قبل عيوننا . * لولا المرأةُ ولولا الطّبيعةُ لغَدَوْنا يتامى، كلاهما يهبُنا الجمالَ الرّوحيَّ والحبَّ والأملَ والحياةَ.   كتب … عصمت شاهين الدوسكي    يقول مارك توين: « الحياةُ صورةٌ… إذا عرفنا…

العشق الصّامت …

بقلم … سعد السامرائي  العشق الصّامت …   أراكِ بين السّطور حينَ اسردُ لكِ قصائدي وتبوحي بما خبّأتِ من كلمات عشق صامت أراكِ تراقبينني من  البعيد  وتسترقّين نظرات الشّوق حين  يأتيكِ الشّجن مثل قحطٍ ينتظر الغيث بعد  حين  فكم ارتحلت…

دعاء محمود تكتب هل جرّبتِ يومًا!!

هل جرّبتِ يومًا أن تنامي على وسادة من أضلعه، يمحو فيها هموم وأعباء، آلام وأفكار، تبعثُر وانهيار. أن تنصتي له وهو يتحدَّث بصوت رخيم هادئ يقصُّ عليك بطولات النَّهار. أن يجدّل شعرك المبتلَّ وأنت محمومة، ويُعطّر جسدك الواهن من المرض.…