التصنيف الخاطرة

عامُ ليس كمثلهٍ من الأعوام

عامُ ليس كمثلهٍ من الأعوام أشلاء وركام موت ودمار ودخان طغى على كلّ الأنام رحل الكرام و غدر بنا اللّئام قلوب تنزفُ… وجراحٌ لا تهدأ ولا تنام طفولةٌ تذبحُ تنشدُ السّلام شعبٌ يواجه أعتى ظلام يتمسّكُ بحقّه…يقهرُ ولايُضام حرّيته وكرامته…

السّنةُ الجديدةُ

السّنةُ الجديدةُ ليست رقمًا يُعلّقُ على الجدار، بل هي صفحةٌ بيضاءُ لا تُكتَبُ بالحبرِ بل بما تعلّمناه وبما نضجَ فينا من صبرٍ ورجاء. في مطلعِها لا نحتاجُ وعودًا صاخبةً، بقَدَرِ ما نحتاجُ صِدقًا مع أنفسِنا، وخطوةَ إرادةٍ. فالسّنةُ الجديدة لا…

شغف القراءة

أنا إنسان بسيط جداً، غارق في العاديّة، وليس لديّ أي سباق مع الناس، بقدر ما أنا في سباقٍ محموم مع ذاتي ونفسي فحسب. ولعلّ أبرز إنجازاتي في هذا العام المنصرم هي القراءة النهمة؛ هذا المرض الذي أتمنى من الله سبحانه…

شمس الأصيل وقلب حزين

شمس الأصيل وقلب حزين تحت أغصان شجرة كافور عتيقة، على حافّة النّهر؛ جلس العاشق الحزين في أحد أيّام الرّبيع، وقد مالت الشّمس ناحية الغروب؛ لينعكس سناها على صفحة وجهه، يستمع إلى غدير الماء يتدفّق في الجداول الصّغيرة، وعندما هبّت نسمات…

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ في هَدأة الصمت وسكون الروح، تشدو حروفي في أعماقي، في لحظات مفعمة بالسكينة والصدق، أعانق أثناءها روحي في لقاء أثيري للارتقاء والمكاشفة بامتياز، أنصت فيه بتمعن لخطاباتها النابضة بالحقائق والتجليات، وحواراتها الفلسفية العميقة، أتأمل همسها الشفيف…

عامٌ بعدَ عامٍ أَيْنَ الخَلاصُ؟

عامٌ بعدَ عامٍ أَيْنَ الخَلاصُ؟ كتب … عِصْمَتُ شاهينَ دوسكي   لَمْلِمِي أَشْلائِي فَأَنا بَقايا مُبَعْثَرَةٌ مِنْ أَشْلاءٍ أَنْتِ قَدَرٌ، أَميرَةٌ صَوْتٌ عَذْبٌ بَيْنَ كُلِّ النِّساءِ أَنْتِ أُسْطورَةٌ كُبْرَى بَيْنَ أَساطيرِ الحُبِّ وَالوَفاءِ أَنْتِ مَلِكَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ أَساءَ إِلَيْكِ،…

نَبْضَةُ حُزْنٍ …

نَبْضَةُ حُزْنٍ   يَا مَنْ أَبْكَى الرُّوحَ وَالْجُفُونَ يَا وَلَعَ النَّبْضِ وَبُكَاءَ الْقَلْبِ   يَا دَمْعَ الْعَيْنِ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَا هَمًّا فَاقَ الْجِبَالَ وَالْوِدْيَانَ   مَزَّقَ أَوْرِدَتِي وَالْوَتِينَ يَا وَجَعًا اِنْدَمَلَ بِالرُّوحِ وَالْعُيُونِ   يَا طَيْفًا غَابَ وَأَثْقَلَ الْقَلْبَ بِالشُّجُونِ…

مَساءُ الخَطيئَةِ وَالملح …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   مَساءُ الخَطيئَةِ وَالملح … في مَساءٍ آخَر، كانَتِ الرِّيحُ تَمشي على أطرافِ الكَلام، تَبحَثُ عن ظِلٍّ يُشبِهُكِ، وعن نافِذَةٍ تُطِلُّ مِنها رائِحَةُ الغِياب.   المَدينَةُ تَتَهَيَّأُ لِلبُكاءِ، تَغسِلُ عُيونَها بِالأَنوارِ القَديمَة، وتُخَبِّئُ…

من عيونهم تعرفونهم

من عيونهم تعرفونهم … تحلو الكتابةُ عندما يعتقلُني النّومُ … أتقلّبُ في فراشي… تشدُّني قبضةُ هذا السّلطانِ المتسلّط الى الوسادة… وكأنّه يريد أن يُخرسَ الكلماتِ الصّافيةَ الّتي تعبثُ بأناملِ الكسل … وتتدافعُ الى شاشةِ الواقع … كجحافل جنودٍ ،مرتزقةٍ ،زاحفة…

أمّاه…أناديك..!!

أمّاه…أناديك..!! لم لا تجيبني..؟! أشمّ عطرك.. لكن..جسمك بارد..  لم يعد يدفيني..؟! أحسّ بأنياب ظالم تطحن عظامك وتقطع أنفاسك.!! بالله عليك. أخبريني..؟!؟  فمن بعدك يرضعني ويأويني..؟؟ بفعل وحشيّة الظّالم. شطرك ما عاد يرويني.. لم أكن قادرا أن أحميك من بطشهم ولا…