بقلم … ساندي عيسى كما يغادر الزرّ عروته.. بكلّ انسياب.. بانتظاره حقّ عودته والانغلاق… كما تصعد الفروعُ ب أخضرها نحو السّماء.. على سبيل التّكرار والاعتياد… تريدُ بتلك الأصابع المستدقّة.. لمسَ الشّمس.. أين الشّمسْ؟!! كما هي علاقتي المتباينة بتلك الصّباحات الرّمادية..…