بقلم …محمد الحشيبري هل لِلدَّمُوعِ عَلَى جُفُونكِ ساحِلُ أَمْ أنَّ عـينَـكِ بالـبُـكَـاءِ تُـغَـازِلُ أَمْ أنتِ مِن بَابِ الزمانِ كَـآبَـةٌ حُبلَى، وجِيلٌ يَائِسٌ مُتجَاهِـلُ أنتِ الجَرِيحَةُ فوق كلّ جريحةٍ فالجرحُ بحـرٌ والزمانُ سواحِلُ جرحُ البلاد مُصِيبَةٌ تجتاحُـها وعلى…