التصنيف التقليدي

دِمَـاءٌ … تَـعْـتَـلِـي نُطَفَ الدِمَـاءِ

دِمَـاءٌ … تَـعْـتَـلِـي نُطَفَ الدِمَـاءِ تَـفِـيـضُ بِـهَـا شَـآبِـيـبُ الـسَمَـاءِ . وَأَصْدَقُ مِنْ كَـرَامَاتِ الفَـتَـاوَى وَأَطْهَـرُ مِنْ مَـضَـامِـيـنِ الدُعَـاءِ . أَلا يـَـا غَـــ.ــزَّةَ الــ.ـطـُوَفـَانِ … إِنـِّا غُـثـَــاءٌ … بِــالـرِجَـالِ وَبِــالـنِــسَاءِ . وَإِنـِّا الـمُـذْنِبُـونَ وَإِنْ … صَبِـرْنَـا وَإِنَّا الــفَاسِـدُونَ عَـلَى الـسَـوَاءِ .…

(  طـ.وفان الأقـ.صى )

(  طـ.وفان الأقـ.صى )   شعر : فرحان الخطيب   للقـ.دسِ  أقبلَ   يَهْدرُ  الطّـ.وفانُ بالـ.دّم   وحدَهُ  تزهرُ   الأوطانُ   هبّوا  فإنّ   اللهَ  باركَ ” غـ.زّةً ” والنصرُ يرفعُ   غـ.ارَهُ    الإيمانُ   شِدّوا على خيلِ البطولةِ  غـ.ارةً من  هولها   يتزلزلُ    العـ.دوانُ…

لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ

لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ .. عِنْدَما افْتَرَشُوا في المَلاجِئ أحْزانَهُمْ هل نَجَوْتُ من المَـ.جْزَرَةْ؟ كانت الطفْلَةُ الأبْجَديَةُ تَأكُل شَيْئًا مِن الخُبْزِ وكان العَشَاءُ ثقيلا كَصَوْتِ القَذائـ.فِ كان الهواءُ رَصـ.اصًا وكانَ الزّحَامْ وبِرَغْوَةِ قُنْـ.بُلَةٍ غَسَلَتْ نِسْوَةٌ ما نَجَا مِنْ أواني الطّعَامْ *…

كان يبحث

كان يبحث.. لم يتفوّه بكلمة غير “يا الله” مازال الدخان طازجاً ساخناً كالجثث من حوله وعلى الرغم من انهيار أقدامه كانهيار البناء الذي كان يقطنه.. على ساكنيه إلا أنه كان يكابر على الوجع مما هو آت ترك نداء الله وراح…

تِلْكَ المَدينَةُ

تِلْكَ المَدينَةُ … ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   1 مَاذا فَعلُوا بكِ لِتَشِيبِي في عُنفُوانِكِ؟ الهَواءُ دُخانٌ التُّرابُ كَفَنٌ الأَرضُ دَمُكِ يَتشكّلُ باقاتٍ بَيضاءَ وَصُورِكِ الشَّمْسيّةُ مُجَرّدُ تَشْييعٍ لجَنازَة .. 2 أيّتُها الحَزينةُ الصَّمتُ خارِجَكِ يَنْدَسُّ فِي القُبّعاتِ الخَفِيَّةِ / الصَّوتُ داخِلَكِ لا…

أُحاولُ رسم

أُحاولُ رسم ما لا يُمكن كتابتَهُ..   أُحاولُ بدأ اليوم بسُورة هود.. لستُ الابن العاق لنوح.. أحاول تخطي هذي الأيام العصيبة بالتفكير أو تخطي الأحزان مشياً على الأحزان.. هذا البال يصعُب تأويله.. يا بالي العنيد..   لم تَكُ كافكاوياً من…

وبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ

وبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ وَصَبْـــرٌ فيـــهِ يَحْتَضِـرُ النَّهارُ   وَجـوعٌ لِلْحَنانِ يَشُـدُّ ضِلْعـي وَيَكْسِــرهُ بِشَهْقَتِـــهِ المَـرارُ   أنا مَــوْتٌ وَ فـي بَلَـدي انْتِصارٌ بِــه يَزْهــو بِميـــلادي انْتِصارُ   أنا الأخْبارُ في صُحُف الأعادي تَقـــولُ بِــــأنَّنا لَهَـــبٌ وَ نـــارُ   أنــا دَرْبُ…

كيف لي أن أحدد قلقي

كيف لي أن أحدد قلقي و ريح الحرب تهزأ بخرائطي و المشوار بيني و بين الشهيد بعيييييد …؟ كيف لي … والعروبة ينفلت رسمها من ذاكرتي * يتفجر التاريخ تحت أقدامي و تنبت مرثيات تصّعد جبل المخيمات أستكمل فيها مجدا…

صُراخُ القـدسِ أَدماني

صُراخُ القـدسِ أَدماني وَمَزقَني وَأَبكاني   تُنادي هَلْ تَرى أَحَداً سَيقـ.تلُ بالمَدى الجاني   أَلا من سامعٍ صوتٍ لأَنهاري وَشُطآني   أَلا تَعساً عُروبَتنا فَمَنْ يرثيها اكفاني   أَلا يا ويحَ أُمَتنا لَقدْ باعوا لِأوطاني   بِلادُ العربِ  ما بِكمُ…

قفوا نبكي

قفوا نبكي ..   قفوا نبكي نخوة عروبة ماتت ونرثي حُكاماً تصهينت وتطبعت أينهم من أشلاء أطفال حضيضا تبعثرت؟ ودماء أرصفة أغرقت؟ وأحلاماً قدَّتها سواعد فتبخرت أينهم من صرخات ثكلى وااامنجداه! أما اكتفوا حياداً وصمتا وهمم للمصالح ركعت أما يكفيهم…