





بقلم … الشَّاعِرُ مُؤَيَّد نَجْم حَنُّون طَاهِر “زَهْرَةُ الرَّبِيعِ بَيْنَ الصَّقِيعِ وَالأَمَلِ” مَعَ أَحْلَامِكِ يَا زَهْرَةَ الرَّبِيعِ طَارَ البُلْبُلُ يُغَنِّي عَنْ عَطَاءِ الوُجُودِ وَكَيْفَ يُغَطِّيهِ الصَّقِيعُ وَعَنْ شَبَابِ أُنْثَى رَحَلَ وَعَيْنَاهُ مُحَنَّطَةٌ بِالأَمَلِ كَتَبَ الزَّمَانُ قِصَّةً عُنْوَانُهَا امْرَأَةٌ…



مَوْتُ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ النَّهَار ل/ لطيفة الشابي فِي كُلِّ نهَارٍ، أُطَالِعُ وَجْهَ الضَّوْءِ كَغَرِيبٍ يَسْأَلُ عَنِ البَدَايَةِ، فَيُدِيرُ لِي ظِلَّهُ، وَيَقُولُ: كَانَ النُّورُ كَذِبَةً مُتَقَنَة، وَصَدَّقْنَاهَا… كَيْفَ يُمْكِنُ لِلنَّهَارِ أَنْ يَمُوتَ؟ لِلنُّورِ أَنْ يَتَجَعَّدَ فِي المِرْآةِ، وَيُشْبِهَ الوَجَعَ…

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة ل/ لطيفة الشابي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَجْلِسُ قُبَالَةَ ذَاكِرَتِي، كَمَنْ يُنَقِّبُ فِي أَرْضٍ مُلَوَّثَةٍ بِالأَزْمِنَة، فَتُفَاجِئُنِي رُوَايَاتٌ لَمْ أَكْتُبْهَا، وَلَمْ أَعِشْهَا… وَلَكِنَّهَا نَمَتْ فِي أَحْشَائِي كَغُصَّةٍ لَا تَكْتَمِلُ النِّسْيَانُ… هُوَ الفِكْرَةُ الَّتِي لَمْ تَسْتَسِغهَا رُوحِي مُنْذُ…
