التصنيف الحديث

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام للطيفة الشابي   هذه القصيدةُ لا تخصّني ، إنّ طبق ما هي صدى لأنينٍ مشتركٍ في هذا العالم القاسي أيَّتُها الوُجوهُ الصَّلْبَةُ… مَرَرْتُ بَكُم كَثيرًا، وَكُنتُ أَبْتَسِمُ، لا لِأَنَّكُم اسْتَحَقَقْتُم بَسْمَتي، بَل لِأَنِّي خَشِيتُ أَنْ أَبْدُو…

أنا

أنا.. ما تبقّى بمنقار طيرٍ مهاجر صداعٌ برأس الكواكبِ نذرُ النّساء لجوع المقابر ما وزّعته الصّبايا على خجل للبلابلِ ما جفّفوه على تعبٍ في البيادر   أنا قد أكون الزّؤان وما خلّفته الأغاني بصدر العساكر أنا جملةٌ في الضّمائر وتطحنني…

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ  

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ السَّاعَةُ الكَبِيرَةُ تَوَقَّفَتْ تَكْتَكَاتُ عَقَارِبِهَا… فَسَاتِينِي الشَّفَّافَةُ تَمَرَّدَتْ تَنْزِفُ وَجَعَ الانْتِظَارِ وَتُخْرِجُ أَكْمَامَهَا مِنَ الخِزَانَةِ كَأَنَّهَا تُلَوِّحُ لِهَذَيَانِي.   هِيَ، وَأَنَا، انْتَظَرْنَاكَ طَوِيلًا… طَوِيلًا… انْفَرَطْنَا كَعِقْدٍ وَتَدَحْرَجْنَا كَحَبَّاتِ خِرَزٍ كَمْ أَتَمَنَّى أَلَّا تَعُودَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ!!! وَكَمْ…

حكاية عشق …

بقلم الشاعر … عماد شناتي حكاية عشق … تشبهني…. كلُّ تلك الحكايات  الَّتي سُطِّرَتْ أوراقها بأنَّات العشَّاق وضحكات الوصال و ذرفت كلماتها دموع فراقٍ…. دموع لقاءْ وكأنَّها في سردها كلَّها مجتمعةً تصف حالات التَخبُّط  عشتها في كنف حبِّك….    لم…

إلـى شَـاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ

إلـى شَـاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ(1)   يَـــا شَـاعِـرَ الْـخِـصْيَتَيْنِ تَــبِـيـعُ وَهْــمًــا بِــدَيْــنِ – خَـمَّرْتَ فِي الرَّأْسِ فِكْرًا كَـالرَّوْثِ فِـي مـاءِ جَـونِ – قَـــدْ بِــتَّ نَـجْـمًا فَـرِيـدًا أَبْـدَعْـتَ فِــي كُـلِّ لَـوْنِ – فَــأَنْــتَ طَــفْــرَةُ قُــبْــحٍ مـــــا كُــــرِّرَتْ مــرَّتـيـنِ – صِــــنْـــوٌ لِـــكُـــلِّ رَدِيءٍ وُلِـــدْتُــمَــا…

كم تُشبهُني قصائدُكَ

كم تُشبهُني قصائدُكَ الخريفيّةُ المواسم! كم تُشبهُني أحزانُكَ عندما تُلملمُ من ساحةِ اليأسِ كلَّ المغانم! كم تُشبهُني يا صديقي.. فَزَادُ عُمرِكَ الممزوجُ بالعلقمِ هو فضلةُ زادي وكاهلُكَ المُثقلُ بخارطةِ وطنِكَ هو بعضُ أشلاءِ بلادي كلانا يا صديقي عاشقان والعشقُ أحزان…

لَـولَاكِ

لَـولَاكِ وَحُبُّكِ هذا الآتِـي دَومًـا على صَهوَةِ أيَّـامِـي عَلَّمَنِي أن أمُوتَ لأَحيَـا في نَسِيجِ فُستَـانٍِ زَهرِيِّ اللَّونِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أن أُعلِّقَ آمَـالي عَلى عُروَةِ قَمِيصٍ نَسِيتِهَـا مَفكُوكَـةً للنَّسِيمِ قَتَلَتنِي آلافَ المَرَّاتْ أخَذَت نُورَ عُيُونِـي لَكِنِّي كُنتُ سَعِيدًا أَن أَمُوتَ مَوتًًـا…

وصيّة طفل من تحت الرّكام

وصيّة طفل من تحت الرّكام أيّها العالم… أنا طفلٌ من غزة، لا أعرف معنى المؤتمرات، ولا أفهم لغة البنود والبيانات، لكنّني أعرف جيّدًا ماذا يعني أن أُولد تحت القصف، وأن أنام على شهقة أمي، وأصحو على أنين أخي المدفون تحت…

ذَابَتْ كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ 

ذَابَتْ كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة إِذَا قَبَّلْتُهَا ذَابَتْ فِي فَمِي كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ وَإِنْ تُقَبِّلُنِي تُذَوِّبُنِي بِفِيْهَا كَحَبَّاتِ الْرُّطَبِ وَتَسْقِيْنِي مِنْ شَهْدِهَا شَهْدَاً مُثِيْرَاً لِلْعَجَبِ كَأَنَّ الْشَّهْدَ مِنْ فِيْهَا كَسَبَائِكِ الْذَّهَبِ تُخَزِّنُهُ وَتَمْنَحُنِي مَتَى شَاءَتْ عِنْدَ الْطَّلَبِ…

حكاية

حكاية كسر   قلب قلبي المكسور بعدد أيام عمري، كلّ يومٍ فيه كسرٌ جديد، هي حكاية القدر القاسي، والحياة الظّالمة، والمجتمع الجاحد. عادات… تقاليد… قيود… لأنّكِ أنثى، في مجتمع ذكوري متسلّط، يُمسك بمفاصل أنفاسك، ويُقرّر مصيرك قبل أن تُولدِي. كلّ يومٍ…