التصنيف الحديث

على أنغام الوجد

على أنغام الوجد ما زال هناك صوتُ الأنغامِ يعزفُ على وترِ الأحاسيسِ، تداعبُ أصابعَ الصّباحِ، وتنسجُ وشاحًا من خيوطِ الشّمسِ يُدفِئُ جيدَ قصيدتي من بردِ المعاني النّائمةِ خارجَ المجازِ. كلماتٌ تسافرُ عبرَ الغيوم، لتنزلَ مطرًا يُحيي كلَّ التّفاصيلِ المبهمةِ بينَ…

أرغفة لا تهبط

أرغفة لا تهبط   وجوهٌ مترهّلة واقفة على حافة الظّهيرة، تجرّ التّعب كسلاسل ثقيلة وتدسّه في وجوه المارّة وتستجدي منهم الشّفقة ، بلغة الملامح، بوحي المشاعر، بوخز الضّمائر، لا أحد يلتفت إليهم فيكفكفون دموعهم بمناديل من صبر …ويمضون، لياليهم كئيبة…

وقل لي باختصار

وقل لي باختصار ماهو الحلّ .. وكيف النُّظُمُ بطرفة عين تختلّ؟ كأنّ لغما يفجّرنا يبعثرنا خطوة خطوة تسقط منّا المسافات يربكنا المضيّ في الشّغور يربكنا؟ أن نودع في الرّفّ و أنّنا في رقم نُخْتَزَل!   كلّ الصّفقات الّتي بلا مشاعر…

حين تطوفُ ولا تجدُكَ،

حين تطوفُ ولا تجدُكَ، و تتّسِعُ دَائِرَةُ الإِحْتِرَاقِ، امْلَأْ رُوحَكَ بالزُّرْقَةِ وَارتدِ تَمَائِمَ السّمَاءِ لِتَطْفُوَ غَرَقاً.. فِي تَفَاصِيلِ اللّقَاءِ حَتْماً سَتَسْكَرُ شِفَاهُكَ وتُزْهِرُ عُمْراً فِي الأنَاشِيدِ.   ……………………………… سليمى السرايري جزء من قصيدتي حقول الزغاريد من ديواني الخامس

قاسية القلب

بقلم /زهيربن ابي سلمي لامتنى التى في عيونها وسن كانه لم يخطىء قبلى بشر احقا ما تراه عيناي ام يخدعنى البصر تارة قلبك رقيقا وتارة كانه قد من حجر كتب علينا الهوى وخط بذلك فى لوح القدر فاخضعى لحكم الهوى…

أكتب إليكِ..

أكتب إليكِ..   منذ وقتٍ طويلٍ لم أكتب إليكِ. أنا على ما يُرام، على شاكلة “أنا بخير”، أرسم بها البرواز لتكتمل الصّورة.   كتبت اليوم لسببٍ وحيد، يشبه الشّعور الّذي يدفعني كلّ مرّة لأفتح حديثي معكِ، على سطورٍ تنصت عادةً…

هي في المساء …

هي في المساء …   بقلم…  رأفت عبد العال   يحنّ اللّيل إلى عينيك يأخذني فضولي  إلى حمامتي البيضاء يأخذني إلى قمري هي لا تحبّ أحاديث  المساء الهادئة !!!!! هي تشعل الوقت إلهامًا إذا مال الشّوق أو عانقني وتطفىء مصابيح…

سيّـدة المــدى …

سيّـدة المــدى … ————– راويــة جــراد ————– أَنـــا بِــنْـتُ الـمَـعَارِفِ وَالأمَـانِـي وَسَــيِّـدَةُ الـمَـدَى عَـبْـرَ الـزَّمَـانِ   وَضَـعْتُ الـتَّاجَ فَـوْقَ الحَرْفِ مجدًا وَنِــلْــتُ بِــــهِ مُـرَصَّـعَـةَ الـبَـنَـانِ   جَـمَعْتُ الـعِطْرَ مِـنْ وَرْدِ الـبَوَادِي لِأُهْـدِي مِنْ رَحِيقِي، مِنْ جِنَانِي   وخُـضتُ مـحيطَ أعـماقِ…

هذهِ مدينتك …

بقلم …سعد السامرائي هذهِ مدينتك …   هذهِ مدينتك أسير بشوارعها  وفق وصفك بحديث بات  ماضياً أتنفّسُك نسمةً  كأنّ ورود الأرض تجمّعت  بك عطرًا ترى أما قرأت أبياتي  أما سمعتني أطرب  بأغنية الشّوق  عند سكون  الليل أوَ لم تشعر بقلبي…

ثَدْيٌ يَسْكُبُ الشَّهْدَ …

ثَدْيٌ يَسْكُبُ الشَّهْدَ … الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة    أُحِبُّ لِقَاكَ حُبَّاَ لَا يُضَاهَى  وَأَعْظَمُ مَا أُحِبُّكَ فِي يُنُوْعِي    وَتَغْفُو فَوْقَ صَدْرِي حِيْنَ تَبْكي أُنَاجِيْكَ أَلَا فَاهْدَأْ رَضِيْعِي   وَإِنْ سَالَتْ دُمُوْعُكَ فَوْقَ ثَدْيِي يَسِيْلُ دَمْعُ ثَدْيِي…