
غَدْرُ السّنُون
غَدْرُ السّنُون لَمْ أَنَمْ.. مُنْذُ رَاحَتْ ثَوَابِتُ الثَّبَاتِ، مُنْذُ تَصَدَّرَ الخِدَاعُ فِي الحَيَاةِ، لَمْ أَرْمِ كُلَّ أَوْرَاقِ الفَوْضَى الَّتِي تَنْبُشُ رَأْسِي حَتَّى أَجِدَ مُسْتَقَرًّا لِي أَوْ أَلْقَى حَتْفِي شَهِيدَ الصُّمُودِ. لَمْ أَنَمْ.. مُنْذُ نُعُومَةِ أَفْكَارِي التَّعِيسَةِ، مُذْ نَمَا…







