التصنيف الحديث

غَدْرُ السّنُون

غَدْرُ السّنُون   لَمْ أَنَمْ.. مُنْذُ رَاحَتْ ثَوَابِتُ الثَّبَاتِ، مُنْذُ تَصَدَّرَ الخِدَاعُ فِي الحَيَاةِ، لَمْ أَرْمِ كُلَّ أَوْرَاقِ الفَوْضَى الَّتِي تَنْبُشُ رَأْسِي حَتَّى أَجِدَ مُسْتَقَرًّا لِي أَوْ أَلْقَى حَتْفِي شَهِيدَ الصُّمُودِ.   لَمْ أَنَمْ.. مُنْذُ نُعُومَةِ أَفْكَارِي التَّعِيسَةِ، مُذْ نَمَا…

وِدادُ القُلوبِ

وِدادُ القُلوبِ   لا تَمنَحَنْ قَلبَكَ الغالِيَ لِمَنْ خَدَعَا ..   فالعُمرُ يَفْنَى، وما أَغلاهُ إنْ ضُيِّعَا ..   واصْطَفِ مَنْ بِالإخْلَاصِ قَدْ عُرِفَا، فَالزَّيْفُ يَنهَارُ، مَهْمَا زَيَّنَ .. وابتَدَعَا   إنَّ الصَّديقَ إِذَا بِالصِّدْقِ شَارَككَ، أَضْحَى نُورَكَ كَالشَّمْسِ إِذَا…

حيث يولد العتاب 

حيث يولد العتاب   ليل يرحل وليل يجيء… ما الجديد يا حبيبي المَصْبُورُ؟   غير أنني معلقة… ومع ذلك ، أنا مع وقف التّنفيذ… داخل جدران الغرف المنسيّة أدلك الماضي وأسرّحه… في كلّ ذاكرتي اللّاواعية أموت أنا يموت الوهم نموت…

يَا أيُّها    المَطرُ

يَا أيُّها    المَطرُ    الغزِيرُ    بحَارتي بلّلتَ لي الذِّكرَى  وشَوقَ  سَواحِلي أطفأتَ   تَاريخِي    وكلَّ    طفُولَةٍ وتركتَ    فَانوسِي   يَئنُّ   بحامِلي في رَقصةِ الأحلامِ أظلمَ   شَارِعي فتَعرقَلَ  الماضي  بخَطوةِ   نادِلي أطفأتَ  يَامطَري  القَديمِ   حَرائقَ وعَبثتَ في مَجرى السّيولِ كقَاتِلِ ومسَحتَ مِن جُرحِ الجدارِ…

بيت القصيد

بيت القصيد ومن عيونِكَ الحرفُ يشربُ ضوءَ سَناه، ويستعيرُ القلمُ من سحرِ نظرتِكَ جُرأَتَه، ويغمسُ الحبرُ قلبَهُ في وهجِك، فتولدُ الكلمةُ طفلًا يُشبهُكَ بِبَهَاه، وتتزيّنُ القصيدةُ بثوبٍ من نورِه، كأنّها كُتِبَت لتكونَ أنتَ مُبتداه ومُنتهَاه.   وعلى الورقِ، ترقصُ الكلماتُ…

إرميني بين أحضان النّجوم

‎إرميني بين أحضان النّجوم. أولستُ إحداها؟ .‎دعني أتأملُ شبيهاتي للحظةٍ لازورديّة .‎القمرُ غائبٌ هذا المساء، تركَ السّماءَ ليجلسَ بجانبي ‎اللّيلة، ترى مَن سيسقي النّجومَ شعرًا حتّى السُّكْر؟ ‎تنيرُ النّجومُ بشكلٍ إضافيّ ورغم ذلك تشكي السّماءُ غيابَ القمر. دعْ مشاكلَ السّماءِ…

لنا لقاء

لنا لقاء   دخانٌ وآثار حروق وجراحٌ أثخنت قلبي وحبٌّ ألهب الرّوح وعشقٌ بلغ حدود الفتون وتجاوز الإدمان تلك أحاديث غرامٍ لا ينتهي تلك روايةٌ مكتوبةٌ بدمي   غادرتِ الأزقَّة القديمة تلك الّتي كانت تجمعنا على نغمات الآهات والحنين و…

الأمواج الميتة

الأمواج الميتة   في الفجر الّذي لم يكتمل، كان البحرُ يلوّن جبهته بالغيوم، ويمدّ ذراعيه الباردتين ليحتضن المرافئ النّائمة.   الماء، كان يجرّ أقدامه الثّقيلة كما يجرّ السّجينُ قيوده، وكانتِ الطّيورُ ترسم دوائرَ مرتبكة في الهواء، ثمّ تهوي فجأة، كأنّها…

رَمادُ الخُطَى

رَمادُ الخُطَى يَنفضُ نَفسَهُ على مَمَرٍّ من هَواءٍ مكسورٍ، تُقَلِّبُهُ رِياحٌ لم تَعرِف جِّهةً منذ وُلِدتْ.   تَساقَطَتِ الأَسماءُ مِن دَفاتِرِ الماءِ، وانكَسَرَتِ المَرايا على جَبِينِ الرَّملِ، فانطفَأت مَوانئُ كانت تُنيرُ لِلطُّيورِ طَريقَ الرُّجوعِ.   في عَتَمةِ المَدِّ تَختَبِئُ أصدافٌ…

وداعاً أنس

وداعاً أنس أنسٌ صحافي بارعٌ فضح جرائم المحتل بشكلٍ مرنٍ و … سلسْ …! في الحربِ على غزة خرست ألسنة العرب أمّا صوته فكان يستصرخ ضمائرهم … حتّى آخر نفسْ … ! أنيس المحضر … وطنيٌ حتّى النّخاع … حبّ…