
التصنيف الحديث


عيناك

نصوص قصيرة

سماءٌ بمفاتيحَ و أقفالٍ

بدأتُ بالانتقام

الصّداقة الحقيقيّة

تَعالَي
تَعالَي… تَعالَي تَعالَي… تَعالَي… وارقصِي في فَضاءِ قَلْبِي، الحُبُّ إشْراقٌ، والإِغْراءُ سِرٌّ مِن أَسْراره. اِمرأَةً يَطِيرُ الشِّعْرُ في هَواها، كَعُصفورٍ لا يَعْرِفُ اللَّيلَ مِن النَّهار، يُغَنِّي… يُغَنِّي… وَيَنْثُرُ رِيشَهُ عَلَى المَدَى. تَذوبِينَ بَيْنَ يَدَيَّ كَقِطْعَةِ سُكَّر، وَتَسافِرِينَ بَيْنَ كَلِماتِي… كأُغْنِيَةٍ…

هذي السّماءُ

أُغنِيَةُ الرَّمَاد
أُغنِيَةُ الرَّمَاد طَارَ مِن يَدَيّ طَيْفُ الجَمَالِ، وانفَرَطَتِ الحِكَايَةُ قَبْلَ أَنْ تَكْتَمِلْ. أَسْأَلُ الوُرُودَ فِي حَدَائِقِهَا، وَأَسْأَلُ الطُّيُورَ فِي وَدْيَانِهَا، وَأَسْأَلُ الطِّفْلَ فِي المَهْدِ، وَأَسْأَلُ الصَّمْتَ فِي اللَّحْدِ: أَيُّ سِرٍّ هَذَا الَّذِي يَجُوبُ الوُجُودَ كَأَنَّهُ سَفِيرٌ لِلْحَيَاةِ؟ فِيهِ تَتَصَارَعُ السَّعَادَةُ…

