التصنيف الحديث

غُبَارُ السِّنِينَ

غُبَارُ السِّنِينَ   غُبَارُ السِّنِينَ مَعَ الصِّرَاعْ لِبَاحِثٍ عَنِ السَّعَادَةِ فِي كُلِّ البِقَاعْ   وَفِي بَحْثِهِ وَتِجْوَالِهِ العُمْرُ ضَاعْ وَشِرَاعُ القَارِبِ هُوَ الضِّيَاعْ   وَعُيُونٌ تَسْأَلُ الأُفُقَ هِيَ لِلْجِيَاعْ تُفَتِّشُ عَنْ مَنْفَذٍ عَنْ رَجَاءٍ مُسْتَطَاعْ   وَنَايُ الحَائِرِينَ يُعَزِفُ بِلَا…

تسلّلَ برودُك إلى أصابعي

تسلّلَ برودُك إلى أصابعي الّتي أفلتَتْ حبائلَ اللّهفة كرضيعٍ كان يتمسّك بصدر أمّه انطفأ هسيسُ نيرانك وتداعتْ رغبة الفراشة في حرق رقّتها اختفت هالتُك الّتي شكّلتُها كسرابٍ ،أدخلتُ صوتي فيه فما رجع تعبتُ من العوم في لُجَّةِ الغياب فركتُ عينيّ…

كما المزن أنت

كما المزن أنت تمرّ بأيّامي العجاف تبدّل وجهها العابس فيشرق النّور في مقلتي َّ ويخلع قلبي رداء الجفاف   كما العطر أنت تسافر عبر النّسيم إليّ فتأخذني رعشة مسكرة وتغدو حياتي بساتين ورد تضاحك أزهارها ناظريَّ   كما الحلم أنت…

اللَّيلَةُ

اللَّيلَةُ عُرْسِي قَدْ هَلَّ هِلالُهُ، وَالصُّبْحُ يَأْتِي مَعَ الحَبِيبِ الجَمِيلْ. فِي حِضْنِي قَمَرْ… يُضِيءُ السَّهَرْ، كَفَى قَهْرًا كَفَى… فَلَيْلُنَا سَمَرْ. أُغْرِيكِ بِالبَحْرِ… وَأَشْرَبُ مَاءَ النَّهْرِ… أَقْطِفُ كُلَّ ثَمَرٍ، وَأَذْبَحُ كُلَّ قَهْرٍ، كَفَى حَسْرَةً… كَفَى حَسْرَةً، فِي حِضْنِي قَمَرٌ يُضِيءُ السَّهَرْ.…

ميلاد الضّحى

ميلاد الضّحى   قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا   وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى   نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا   لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا…

عَلَّمَنِي حُبُّكِ

عَلَّمَنِي حُبُّكِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أنَّ الصَّمتَ أقوَى مِنَ الكَلِمَـاتْ أَنَّ الكَلِمَـاتِ حُرُوفٌ تَحيَـا بِالأنفَاسِ أنَّ الأنفَاسَ حَركَاتٌ وَسُكونْ لا يَنطِقُهَا إلَّا مَن كان بِهِ مَسٌّ وَجُنُونْ حُبُّكِ علَّمني أن أموت لأَحيَا في نسيجِ فُستَانٍِ مُزَركَشِ الألوَانْ صَاغَتهُ يَدُ عَاشٍقٍ مَفتُونٍ…

 في رحاب الحنين …

 في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…

حنين العذاري

حنين العذاري   يا سَاقِي البُسْتَانِ هَمْسٌ لِلزَّهْرِ رِيحُ الصَّبَا تَسَافِرُ بَيْنَ الأَوْرَاقِ عُصْفُورُ الحَنِينِ قَدْ يَغِيبُ وَأَمَلِي يَسْأَلُ بِلَا انْقِطَاعٍ عَنْ طَيْفٍ فِي الأُفُقِ هَلِ اقْتَرَبَ؟ يَا لَهَفَةَ القَلْبِ حُلْمِي يَتْبَعُ الظِّلَالَ هَلِ اقْتَرَبَ؟ هَلِ اقْتَرَبَ؟ فِي دَرْبِ الشَّوْقِ…

التّنفُّسُ بعُمقٍ

التّنفُّسُ بعُمقٍ هكذا… ـــــــــ كان بوسع هذا الفَم، أن يَطبَع قُبْلة، وأنتَ تُقبِل فاردًا ذراعيْك . كان به مِن الضِّيق ما لمْ أصِلْ إلى تَخمِينِه، رَيثما ، شيئا فشيئا، يَتقدَّمُ القَوْل مَحبَّةَ التَّقبِيل . وخَطرَ لي تَرطِيبُ كلِّ ما كِدتَ…

في رحاب الحنين

في رحاب الحنين   “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…